الأمم المتحدة تدعو للسماح بعبور الطلاب الآمن لأداء امتحاناتهم الدراسية النهائية

ناشدت الأمم المتحدة جميع الأطراف في سوريا، تيسير العبور الآمن للطلاب المسافرين نحو مناطق النظام لأداء امتحاناتهم الدراسية النهائية.

السماح للطلاب بتقديم الامتحانات

وجاء ذلك في بيان مشترك أصدره كل من منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، السيد عمران رضا، ومنسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، السيد كيفين كينيدي.

ووفقا للبيان، من المتوقع أن يسافر نحو 23 ألف طالب، ومعظمهم من الشمال الشرقي وأيضا من شمال غرب سوريا، عبر خطوط التماس نحو مناطق سيطرة النظام. وسوف ينضمون لما يقارب 250 ألف طالب في كافة أنحاء البلد من الذين سيخضعون للامتحانات الوطنية المقرر أن تبدأ في 21 حزيران الجاري.

منع عشرات الطلاب من عبور نقاط تفتيش في إدلب وحلب 

وأشار البيان إلى التقارير التي تفيد بقيام مجموعات مسلحة بمنع عشرات الطلاب، في حادثين منفصلين على الأقل، من العبور الآمن عبر نقاط التفتيش في محافظتي إدلب وحلب أثناء توجههم إلى مراكز الامتحانات.

كما تشير تقارير إضافية، في مناطق أخرى بما فيها محافظة الرقة، إلى تعرض طلاب للمضايقات والتهديد.

للأطفال حق كامل بإكمال تعليمهم

وأكدت الأمم المتحدة أن للأطفال في سوريا، أينما يعيشون، الحق في إنهاء وإكمال تعليمهم، بما في ذلك من خلال الامتحانات الوطنية.

وناشدت الأطراف كافة تيسير ودعم وصول الطلاب إلى الامتحانات؛ والتي تعد مرحلة محورية وتحولية في حياة أي طفل.

وشدد المسؤولان الأمميان على أن أي تدخل في التعليم، الذي هو حق لهم، يعتبر أمرا غير مقبول.

حكومة الإنقاذ تمنع الطلاب من التوجه إلى مناطق سيطرة النظام

وقامت بعض الحواجز الأمنية التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” بمنع الطلاب من التوجه إلى “معبر الترنبة” لتقديم الامتحانات في مناطق سيطرة الأسد.

وقال وزير التربية والتعليم عادل حديدي: “لن نعترف بالشهادات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم التابعة للنظام المجرم، ولا يستطيع حاملها إكمال دراسته في المناطق المحررة”.

عناصر النظام يسخرون من طلاب المناطق المحررة

وتداولت صفحات وغرف على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعنصر في جيش الأسد على معبر قرية “الترنبة” بالقرب من مدينة “سراقب” شرق إدلب في انتظار حافلات طلاب قادمة من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة الأسد لتقديم الامتحانات.

وقد سخر المجند خضر المرداسية من قوات الحرس الجمهوري في ميليشيا أسد من طلاب المناطق المحررة، الأمر الذي يعكس نظرة النظام تجاه العملية التعليمية بصفة عامة.

زر الذهاب إلى الأعلى