مظاهرات وعنف في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.. المصريون يتابعون

شهدت يوم الأحد الماضي مناطق عديدة بإقليم أروميا الواقع على بعد 25 كلم غرب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعمال عنف ونهب، بحسب وسائل إعلام محلية.

مظاهرات سلمية ردًا على أعمال العنف

وتظاهر، أمس الإثنين، العشرات من الإثيوبيين بالعاصمة أديس أبابا، تنديدًا بأعمال العنف والشغب التي حدثت بالإقليم الواقع بضواحي المدينة.

وذكرت وسائل إعلام أن المظاهرات السلمية انتظمت بالعديد من أحياء العاصمة، بينها حي “أرات كيلو”، وسط العاصمة، قرب مكتب رئيس الوزراء، ومنطقة “بحراوي” القريبة من مقر التلفزيون القومي (الحكومي).

وردد المتظاهرون شعارات منددة بأعمال العنف التي شهدتها مناطق بإقليم “أروميا”، مطالبين بضرورة تحقيق العدالة في المناطق التي شهدت أعمال العنف.

وقد أدان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، أعمال العنف ضد المواطنين الأبرياء في الإقليم.

مجموعات خارجة عن القانون

وأفادت وسائل إعلام إثيوبية أن مجموعات متفلتة، جاءت من أطراف العاصمة،  نفذت أعمال نهب، ما تسبب باضطرابات، دون تحديد ما إذا كانت السلطات تمكنت من فرض الأمن أو اعتقال متورطين.

ونقلت إذاعة “فانا” عن إدارة مدينة أديس أبابا، أن أعمال العنف التي شهدتها تلك المناطق أوقعت قتلى، لم تحدد عددهم، ودمرت الممتلكات، وشردت العديد من الناس.

وأيضًا الخميس الماضي، شهدت مناطق في العاصمة الإثيوبية أعمال عنف ونهب مشابهة، فيما حذّر آبي أحمد، مجموعات لم يسمها، من الخروج عن توجهات الدولة “التصالحية”.

مقتل مغني مشهور يثير احتجاجات

وقد شهدت إثيوبيا، أمس الثلاثاء، احتجاجات وأحداث عنف كبيرة، إثر اغتيال المغني الشاب وكاتب الأغاني الشهير هاشالو هونديسا بالرصاص مساء الاثنين.

هاشلو هونديسا المغني الإثيوبي المقتول
هاشلو هونديسا المغني الإثيوبي المقتول

وشهدت مدن إثيوبية عدة تظاهرات وأعمال شغب وعنف أفضت إلى وقوع عدة إصابات، الثلاثاء، فيما قالت وكالة رويترز إنه قتل 8 أشخاص وأصيب 80 شخصًا على الأقل، وقطعت السلطات الإثيوبية خدمات شبكات الإنترنت والاتصالات.

وأحدث مقتل هاشالو البالغ من العمر 34 عامًا صدمة كبيرة وسط قومية “الأورومو” التي ينحدر منها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي نعاه ووصفه بأنه كان بمثابة “الملهم للشباب”، مطالبًا شعبه بضبط النفس، والشرطة بالإسراع في القبض على الجناة.

متابعة مصرية للأحداث

وتابع مصريون بشغف المظاهرات التي اندلعت في المدن الإثيوبية، بسبب الخلاف المستمر بين البلدين حول سد النهضة منذ 10 سنوات.

ويطمح المصريون أن تؤدي هذه المظاهرات إلى الإطاحة بالنظام السياسي الحاكم في أديس أبابا برئاسة آبي أحمد بسبب “تعنته” في مفاوضات سد النهضة، بحسب توصيف القاهرة التي لجأت إلى مجلس الأمن لحل القضية.وتداول المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للتظاهرات، معتبرين أنها يمكن أن تعزز مواقف بلادهم في قضية السد.

زر الذهاب إلى الأعلى