أصداء رحيل ستيلا خليل والدة الفنان مكسيم خليل بدمشق من قبل الفنانين السوريين

رثاء مكسيم خليل لوالدته ستيلا خليل

نعى الفنان مكسيم خليل والدته الخميس 2 سبتمبر / أيلول 2021 الفنانة ومدرسة الماكيير بالمعهد العالي للفنون المسرحية ورائدة المكياج في الأعمال الدرامية السورية ستيلا خليل بكلمات مؤثرة “يتيم أنا الآن يا أمي” ليقول:


الى المرأة التي هزّت جدران قلبي..
أرى روحك تعبر بين مسارح دمشق..
اراها تسير في الحواري القديمة التي احبّت..
خلف مرآة الممثل..وكواليس القباني..
وتاريخ المعهد العالي..بين دمّر والأمويين..
اراها تهرب من جسدٍ ما عاد يشبهها..
قويةً كما كانت ..حرّةً كما كانت..مخلصة..
اراها في مكانها .. بين يديّ الرب ..
محاطة بأصدقاء الزمن الجميل..
حيث لا مكان سوى للضحك..
أراها في سمائي.. تنظر إليّ في غُربتي..
تمسك يدي في وحدتي الطويلة..
منذ الطفولة وحتى الأبدية..
تحرسني الى حين اللقاء..
تحضنني الى يوم الدين..
أراها الآن مطمئنة..
بحمى الرحمن ..كما تستحق..
ستيلا .. حبيبتي ..
“يتيم انا الآن يا أمي”

ماما حبيبتي #ستيلاخليل #السلام_لروحك
بحبك كتير .. رح اشتقتك ..الله معك يا قلبي..
ارتاحي حبيبتي ارتاحي..لا تقلقي من شي .
وليضيف في منشور آخر عبر صفحته على فيسبوك وانستغرام :
انا مارح كون يا ماما.. بس روحي رح تكون …رح تغسلك وتحملك وتودعك..
رح تنامي مطرح ما بتحبي ..مطرح ما تمنيتي..
محبينك واصدقائك و طلابك نشالله رح يودعوكي و يدعولك ..انتي جزء من ذكرياتهم. بحبوكي حبيبتي .. ما شفتي شو كتبو عنك ..ولاد البلد الطيبين رح يقوموا بالواجب..
لكل الأصدقاء..لكل المحبين..
لكل قادر ..
ستيلا رح تنام بالشام ..
ودعوها ..
بكرا الجمعة الساعة ٣ بعد الضهر بكنيسة الصليب
بالقصاع .. وفيكن البركة..

أصداء رحيل ستيلا خليل والدة الفنان مكسيم خليل بدمشق من قبل الفنانين السوريين

الفنانون السوريون ينعون ستيلا خليل

فارس الحلو: وقد نعاها العديد من الفنانين والمخرجين السوريين فقد كتب الفنان السوري المعارض فارس الحلو والمقيم في فرنسا على صفحته :
ستيلا الجميلة، معلمة الماكياج الأولى في المعهد العالي للفنون المسرحية.. شخصية استثنائية بطيبتها وحرفيتها.. تركت أثراً لا يمحى في وجداننا المهني والإنساني.. كانت وحدها دون غيرها من أساتذتنا معلمة وصديقة.
أتذكر غضبها واحتقارها لمن كانت تصفهم أنهم “من تحت لتحت”، خاصة حين كانت تنطقها بلكنتها الروسية المحببة: “من تخت لتخت”.

الرحمة والسلام لروحك الطيبة. وأحر التعازي للزميل والصديق مكسيم، وللعزيز بشار خليل.

مازن الناطور: بينما كتب الفنان السوري المعارض مازن الناطور :
ستيلا خليل
استاذتنا في علم المكياج في المعهد العالي للفنون المسرحية ووالدة الصديق الفنان مكسيم خليل
لروحك الطاهره الرحمه والسلام ولصديقنا مكسيم احرّ واصدق التعازي بوفاة والدته .

يارا صبري: أما الفنانة السورية الجميلة الروح والمعارضة يارا صبري فكتبت في نعي أستاذة الماكيير ستيلا خليل :
الفنانة الماكييرة الأستاذة ستيلا خليل في ذمة الله …
شكرا لكل ما قدمته لنا كرائدة من رواد الفن في المسرح و التلفزيون و السينما
و عزائي الحار لمكسيم و بشار و كل العائلة
والوسط الفني والثقافي في سوريا.

باسم ياخور: في حين نعاها تلميذها والمؤيد للنظام الفنان السوري باسم ياخور :
استاذتي في المعهد العالي والانسانة الرقيقة الدافئة السيدة ستيلا خليل لن انسى كل اللحظات الرائعة التي احطتنا بها بالرعاية والحب والعطاء روحك في السماء و ليكن ذكرك مؤبدا.

فراس إبراهيم: أما الفنان السوري فراس إبراهيم فكتب في نعوته بعد حضوره جنازة الفنانة ستيلا خليل في كنيسة الصليب بدمشق وقد نشر عدة صور للجنازة ويظهر فيه مع العديد من الفنانين والفنانات :
صلاة الجنازة على روح الأستاذة والمعلّمة خبيرة الماكياج ستيلّا خليل في كنيسة الصليب بدمشق .. عزائي الحار لمكسيم وبشار وباقي أفراد عائلتها وطلّابها وأصدقائها ومحبيها.

ثائر موسى: وكتب المخرج السوري المعارض ثائر موسى :
من منا لا يعرف هذه الفنانة بلمسات مكياجها، وعبق روحها في كل ما كانت تفعله..
وجوه ممثلي وممثلات سوريا تعرف ستيلا خليل، وتعرف اليوم أنا فقدنا فنانة كبيرة شكلت ظاهرة متفردة في السينما والمسرح والتلفزيون..
لروحها السلام، وأحر العزاء لصديقنا الغالي مكسيم خليل، ولأخيه بشار، ولنا جميعا بهذا الفقد الكبير..

شكران مرتجى: في حين نعتها الفنانة السورية الفلسطينية المؤيدة للنظام شكران مرتجى لتقول :
أستاذتي أول من خط الألوان على وجهي في المعهد العالي للفنون المسرحية وفي أول عمل تلفزيوني فظننت أن كل شيء ملون و منذ أعوام والألوان تتلاشى
واليوم الأسود سيد الألوان سيدتي
أرقدي بسلام يا ستيلا
ستيلا خليل

مأمون البني: ونعاها المخرج السوري مأمون البني :
وداعا رائدة المكياج في الأعمال الدرامية السورية ستيلا خليل والدة الفنان الصديق مكسيم خليل
أما الفنانة السورية المعارضة ليلى عوض فكتبت في نعوتها لأستاذتها ستيلا خليل :
أستاذتي -ستيلا خليل- أستاذة لمادة المكياج في المعهد العالي للفنون المسرحية في ذمة الله .
الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة .
عزائي الحار لابنها الفنان مكسيم خليل والعائلة ككل .
أما الفنان السوري مازن عباس فكتب على صفحته :
صانعة إرث مهنة المكياج السينمائي والتلفزيوني….
الطيبة ..ستيلا خليل …ارقدي بسلام

هيثم حقي: في حين نشر المخرج السوري هيثم حقي :
وداعاً ستيلا خليل
وداعاً صديقتي الغالية وشريكة تجربتنا السينمائية والتلفزيونية …
وقّعت ستيلا كما كييرة وكمصممة مكياج عددا لا يحصى من الأعمال
التي ساهمت بها في تأسيس مصداقية المكياج و واقعيته في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية …
وعلى المستوى الإنساني كانت صديقة للجميع بمرحها وسرعة بديهيتها
وداعاً ستيلا
حزين جداً هذا الرحيل دون فرصة وداع يليق بها :
مشاركة الحزن لابنها بشار ولمكسيم ، الفنان الرائع الذي أهدته ستيلا للفن السوري أداءً وموقفاً ،
لها الذكر الطيب ولمكسيم وبشار وكل محبيها الكثر و لي ولأهلها العزاء الحزين …

أصداء رحيل ستيلا خليل والدة الفنان مكسيم خليل بدمشق من قبل الفنانين السوريين

من هي ستيلا خليل؟

  • ستيلا خليل مواليد 1941 في روسيا وتوفيت بدمشق عام 2021 عن ثمانين عاماً.
  • درست في المعهد المسرحي في روسيا اختصاص ماكياج وأزياء.
  • بدأت العمل في سوريا منذ عام 1973.
  • عملت كأستاذة للماكياج والأزياء في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق منذ عام 1981.
  • تعد أحد أهم الأعمدة ومؤسسي الصرح الذي خرّج ألمع نجوم الدراما السورية.
  • عاصرت أحد أهم رواد المسرح السوري فواز الساجر.
  • صانعة الجمال في أمهات الأعمال الدرامية السورية مثل البركان وهومي هون وعمر الخيام ودائرة النار وخان الحرير.
  • تزوجت هاني خليل وغيرت كنيتها الروسية وحافظت على كنيتها من زوجها حتى بعد انفصالها عنه.
  • دافعت عن حرية رأي ابنها الفنان المعارض مكسيم خليل عبر أثير إذاعة نينار عام 2018 بعد أن أشاع الكاتب سامر رضوان عنها أنها تقيم في دار للمسنين هو ورشا شربتجي للتصيد في حكايتها والحصول على علامات حسن سلوك من النظام، بما معناه أن ابنها لاحشها ويستمتع كمعارض وقد أطلّت ستيلا في لقاء أجرته معها «إذاعة نينار» (برنامج «فتح محضر» تقديم فارس زاخور ويارا اسماعيل) قطعت حينها الشك باليقين وقالت: «ابني ربيّته على الوطنية والصدق، ورأيه حريّة شخصية لا أستطيع أن أتدخّل بها. هو رجل حنون وكلّ مستلزماتي وحاجاتي المادية يلبيّها من بعيد، ولو كنت أتمنى أن أكون معه لكنّها الظروف.”
    لم تحصل على الجنسية السورية وتم حرمانها منها رغم أنها ليست فقط مؤسسة الدراما السورية في الأزياء والمكياج بل وكان لها دور في السينوغرافيا والإضاءة والديكور.
زر الذهاب إلى الأعلى