نظام الأسد يعلن تسهيلات جديدة لاستقطاب الأطباء والصيادلة لـ “الخدمة العسكرية”

أعلن نظام الأسد مزيداً من التسهيلات لاستقطاب الأطباء والصيادلة للخدمة العسكرية الإلزامية.

وحددت وزارة الدفاع بحكومة الأسد، الخدمة الإلزامية للأطباء “بشري وأسنان” والصيادلة بسنة ونصف السنة، على أن يتم تسريحهم بنهاية المدة المحددة مباشرة دون احتفاظ.

وأوضحت الوزارة، السبت، التعليمات التنفيذية للقرار المتعلق بالخدمة العسكرية للأطباء والصيادلة، وتضمنت “فرز الأطباء (بشري وأسنان) والصيادلة حسب رغباتهم إلى أقرب مؤسسة صحية عسكرية للمكان المطلوب”.

اقرأ أيضا : نظام الأسد يشن حملة تجنيد جديدة في العاصمة دمشق

وأضافت أن الاختصاصيين سيُفرزون “بشري، أسنان وصيادلة” إلى المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية، كما سيُفرز العامون “بشري، أسنان وصيادلة” إلى مستوصفات التشكيلات والوحدات الأقرب لمكان رغباتهم، بحسب التعليمات.

وأشارت إلى أن السنة الميلادية الأولى بالخدمة ستُعتبر، بالنسبة للاختصاصيين المحددين، معادلة لسنة الامتياز وستُسلّم شهادة الاختصاص للطبيب الناجح بفحص “البورد” السوري بمجرد التحاقه بالخدمة، كما أن “الدورة العسكرية تنفذ على رأس العمل وفي المكان المفرز إليه الطبيب أو الصيدلاني”.

كما ربطت الوزارة بين “التحاق عدد جيد من الأطباء والصيادلة”، وبين “إنهاء الاحتفاظ أو الخدمة الاحتياطية بشكل أسرع للعدد القليل المتبقي من الأطباء والصيادلة المحتفظ بهم”.

يُذكر أن الأطباء في سوريا يعانون من مشاكل عدة، أبرزها الاستهداف المباشر للكوادر الطبية وانخفاض الأجور، إضافة إلى نقص وسائل الحماية، وهو ما دفع الكثير من الأطباء للهجرة خارج البلاد بحثاً عن حياة آمنة وأجور أعلى.

زر الذهاب إلى الأعلى