مقتل عنصر من ميليشيا الدفاع الوطني باشتباكات مع قسد في القامشلي

قتل عنصر من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد بعد اشتباكات مع عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في أحياء مدينة القامشلي.

وقال ناشطون إن الاشتباكات بين الطرفين بدأت في حي حلكو بالقامشلي، لتمتد إلى حيي البشيرية والأربوية، وسط حشود لكلا الطرفين داخل المدينة.

وشهدت مدينة القامشلي خلال الأيام الماضية حالة من التوتر والاستنفار الأمني بين الطرفين، في ظلّ الحديث عن مفاوضات غير معلومة النتائج بينهما.

وكانت كشفت مصادر مقربة من “قسد” لوكالة الأنباء الألمانية، عن مطالب “نظام الأسد وقسد” لإنهاء الحصار الذي تفرضه الأخيرة على أحياء في مدينة القامشلي والمربع الأمني في مدينة الحسكة.

ولفتت المصادر إلى أن مطالب النظام “تتركز حول فك الحصار عن حيي طي وحلكو والمربع الأمني في مدينة القامشلي، إضافة إلى فك الحصار عن المربع الأمني في مدينة الحسكة الذي يضم مبنى المحافظة، واغلب الدوائر الحكومية”.

ويطالب النظام أيضاَ بإنهاء التضييق على الآليات والمارة ممن يريدون الوصول إلى تلك المنطقة، والتضييق المقصود على حركة عناصر جيشه بين مدينتي الحسكة والقامشلي وبقية النقاط في منطقة تل تمر غرب الحسكة.

وذكرت المصادر أن مطالب “قسد” تمحورت حول “انتشار عناصر النظام على نقاط شمال وشرق بلدة عين عيسى وعلى خطوط التماس مع فصائل المعارضة، دون السماح لعناصر النظام بدخول البلدة”.

واشترطت قسد “فتح الطريق من بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي وصولاً إلى بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود التابعين لـ(قسد) في مدينة حلب، إضافة إلى المطالبة بمعرفة مصير نحو 450 عنصراً من الوحدات الكردية وقسد وغيرهم”.

كما تطلب “قسد” أن يسمح النظام لآلياتها والوحدات الكردية بالمرور عبر طريق المطار في مدينة القامشلي، والسماح لعناصرهم بالسفر عبر المطار إلى دمشق دون التدقيق في بياناتهم، وعلاج الجرحى والمرضى في مشافي دمشق مجاناً.

يشار إلى أنّ معظم مناطق محافظة الحسكة تخضع لسيطرة “قسد” فيما يسيطر نظام الأسد على بعض المؤسسات إلى جانب مطار القامشلي والمربعات الأمنية، وسبق أن شهدت عدة مناطق بالمحافظة توترات مماثلة نتج عنها قتلى وجرحى وانتهت معظمها بتدخل روسي.

زر الذهاب إلى الأعلى