الجعفري يتحدث عن “لقاءات أمنية” مباشرة مع تركيا.. “لم تسفر عن شيء”

قال نائب وزير خارجية نظام الأسد، بشار الجعفري، إن “لقاءات أمنية” مباشرة عُقدت بين مسؤولين تابعين للنظام وآخرين أتراك، مشيراً إلى أنها “لم تسفر عن شيء”.

وأضاف الجعفري في حديثه لقناة “الميادين” الموالية، السبت، أن أنقرة “تنكر سياستها العدائية تجاه دمشق، ولا تقدم اقتراحات عقلانية ومنطقية”، معتبراً أن “المشكلة تكمن في الجانب التركي، وليس في السوري”.

اقرأ أيضا: بشار الجعفري يؤدي اليمين الدستورية أمام رأس النظام نائبا لوزير الخارجية والمغتربين

وتابع: “النظام التركي لم يترك باباً للإساءة للشعب السوري إلا وطرقه، ليس فقط من خلال رعاية الإرهاب في إدلب وتشجيع الحركات الانفصالية والمجموعات المسلحة في الشمال، ولكن أكثر من ذلك، اليوم يقطع المياه عن نهري الفرات ودجلة”، بحسب تعبيره.

واعتبر مسؤول النظام أن “قطع تركيا للمياه عن السوريين في شمالي بلاده لا يعبر عن حسن الجوار”، وأضاف أيضاً: “الضرر الذي تحدثه تركيا بحق الشعب السوري لا يُقاس على الإطلاق”.وطالب الجعفري أنقرة بالالتزام بالاتفاقيات الدولية الموقعة مع النظام السوري، بما فيها اتفاقية “أضنة”.

اتفاق “أضنة” بين أنقرة ودمشق

واتفاقية “أضنة” هي اتفاق أمني سري، وقعه حافظ الأسد عام 1998 بعد أن حشدت أنقرة قواتها على الحدود مع سوريا، وحصلت تركيا بموجبه على حق “ملاحقة الإرهابيين” في الداخل السوري حتى عمق خمسة كيلومترات، و”اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر”.

كما تخلى حافظ الأسد بموجب الاتفاقية عن لواء إسكندرون “رسمياً”، ولم يعد لسوريا الحق في المطالبة به، واختفى “اللواء” منذ ذلك الحين من خرائط سوريا الصادرة عن دور الطباعة الرسمية، بحسب ما يؤكد مراقبون.

زر الذهاب إلى الأعلى