اعتذر منه وقبّله للمرة الأخيرة.. تركي يخنق طفله حتى الموت ويبرر جريمته بدافع “مخيف” (صور)

قُتل طفل في العاشرة من عمره خنقاً على يد والده بولاية قونيا (وسط)، في جريمة هزّت الرأي العام في تركيا، وأثارت دوافعها ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة “دمير أوران”، بحسب ما ترجم المورد، إن الجريمة وقعت صباح يوم الثلاثاء في منطقة “كاراتاي”، حيث أقدم التركي “اسماعيل كلنشير / 32 عاماً” على خنق طفله “حسين / 10 أعوام” حتى الموت، ثم اتصل بأجهزة الشرطة معترفاً بارتكاب الجريمة.

اعتذر منه وقبّله للمرة الأخيرة.. تركي يخنق طفله حتى الموت ويبرر جريمته بدافع "مخيف" (صور)

وسارعت فرق الشرطة بالانتقال إلى موقع البلاغ، واعتقلت الأب الجاني، فيما قامت فرق الإسعاف بنقل جثمان الطفل إلى مستشفى المدينة الطبية.

وأشار القاتل إلى أنه خطط لارتكاب جريمته قبل أسبوعين من تنفيذها، وأنه أرسل زوجته للتسوق صباح يوم التنفيذ كي ينفرد بالطفل.

وتابع: “أخبرته أني سأقتله، واعتذرت منه، قبّلته وعانقته، هو بدوره قبّلني معتذراً، ثمّ قمت بخنقه بين ساقي الاثنتين”.

وعن دوافع جريمته، أشار الأب الجاني إلى أنه ارتكب الكثير من الذنوب في حياته، فقرر “إرسال طفله إلى الجنة قبل أن يكبر ويرتكب ذنوباً بدوره”.

وأكمل: “كلما طال عمر الإنسان زادت ذنوبه ومعاصيه، أنا سأدخل النار، ولم أرغب في أن تكون عاقبة طفلي مماثلة، قتلته كي أرسله إلى الجنة خال من الذنوب”

اعتذر منه وقبّله للمرة الأخيرة.. تركي يخنق طفله حتى الموت ويبرر جريمته بدافع "مخيف" (صور)

قُتل طفل في العاشرة من عمره خنقاً على يد والده بولاية قونيا (وسط)، في جريمة هزّت الرأي العام في تركيا، وأثارت دوافعها ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة “دمير أوران”، بحسب ما ترجم المورد، إن الجريمة وقعت صباح يوم الثلاثاء في منطقة “كاراتاي”، حيث أقدم التركي “اسماعيل كلنشير / 32 عاماً” على خنق طفله “حسين / 10 أعوام” حتى الموت، ثم اتصل بأجهزة الشرطة معترفاً بارتكاب الجريمة.

وسارعت فرق الشرطة بالانتقال إلى موقع البلاغ، واعتقلت الأب الجاني، فيما قامت فرق الإسعاف بنقل جثمان الطفل إلى مستشفى المدينة الطبية.

وأشار القاتل إلى أنه خطط لارتكاب جريمته قبل أسبوعين من تنفيذها، وأنه أرسل زوجته للتسوق صباح يوم التنفيذ كي ينفرد بالطفل.

وتابع: “أخبرته أني سأقتله، واعتذرت منه، قبّلته وعانقته، هو بدوره قبّلني معتذراً، ثمّ قمت بخنقه بين ساقي الاثنتين”.

وعن دوافع جريمته، أشار الأب الجاني إلى أنه ارتكب الكثير من الذنوب في حياته، فقرر “إرسال طفله إلى الجنة قبل أن يكبر ويرتكب ذنوباً بدوره”.

وأكمل: “كلما طال عمر الإنسان زادت ذنوبه ومعاصيه، أنا سأدخل النار، ولم أرغب في أن تكون عاقبة طفلي مماثلة، قتلته كي أرسله إلى الجنة خال من الذنوب”

اقرأ أيضا: أذاب الجثة وطحن عظامها.. الأمن التركي يكشف لغز “الجريمة الكاملة” بعد سنوات من التحقيق

زر الذهاب إلى الأعلى