واشنطن تعلق على العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد “قسد”

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أمس الأربعاء، إنه “من الأهمية بمكان أن تحافظ جميع الأطراف على مناطق وقف إطلاق النار وتحترمها لتعزيز الاستقرار في سوريا والعمل نحو حل سياسي للصراع”، مشدداً على أن “التصعيد ليس في مصلحة أحد”.

وجاءت تصريحات المتحدث تعليقاً على التقارير التي تتحدث عن استعدادات تركية لشن عملية عسكرية على “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شمال شرق سوريا، بحسب قناة “الحرة” الأميركية.

اقرأ أيضا: هل أعطى بايدن الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية تركية ضد “قسد” ؟

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، أن الولايات المتحدة لم تغير موقفها من التعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، رغم اعتراضات تركيا.

وقال كيربي، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء، رداً على سؤال حول الدعم الأميركي لـ”قسد” والتهديدات التركية بشن عملية عسكرية جديدة ضدهم في الشمال السوري: “موقفنا من التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية لم يتغير، كما لم تتغير مهمتنا في سوريا والتي ترتكز حصراً على التهديد النابع عن داعش”، وفقاً لوكالة “تاس” الروسية.

وشدد كيربي على أن مهمة الولايات المتحدة في سوريا تستمر ولذا يستمر التعاون مع “قسد”.

وتمثل الولايات المتحدة أكبر داعم لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكل “وحدات حماية الشعب” عمودها الفقري، حيث تعتبر “قسد” حليفاً أساسياً للقوات الأميركية في سوريا.

ويعد الدعم الأميركي لـ”قسد” أحد أكبر نقاط خلاف بين الولايات المتحدة وتركيا، التي تعتبر “وحدات حماية الشعب” تنظيمياً إرهابياً وجزءاً من “حزب العمال الكردستاني” (بي كي كي) الذي يحاربه الجيش التركي داخل البلاد وخارجها منذ أكثر من 3 عقود.

ويجري الحديث بكثرة حالياً عن نية تركيا شن عمل عسكري على مناطق سيطرة “قسد” شمال شرقي سوريا، وقد أطلق مسؤولون أتراك على رأسهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال الأيام الماضية تأكيدات بضرورة تطهير المناطق الحدودية من “وحدات حماية الشعب الكردية” التي تمثل العمود الفقري لـ “قسد”.

وتعتبر التهديدات التركية المستمرة لـ “قسد” المرحلة الأولى من التحضير للعمل العسكري وفق مراقبين قارنوا بين عمليات تركية سابقة في سوريا ضد “قسد”، إلى جانب وجود تحركات عسكرية على الأرض بدأ الجيش الوطني السوري يجريها.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى