هولندا تعلن موافقة نظام الأسد على الدخول في محادثات معها بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا

صرحت هولندا أن نظام الأسد وافق على الدخول في محادثات معها للتحدث بشأن انتهاكاته لحقوق الإنسان في سوريا على مدار العشرة أعوام الماضية من عمر الثورة السورية مهددة باللجوء إلى محكمة العدل الدولية إذا فشلت المحادثات بتحقيق العدالة للضحايا.

وجاء ذلك رداً على طلب هولندا العام الماضي من نظام بشار الأسد تحمل المسؤولية عن انتهاكاته لحقوق الإنسان في سوريا.

أفاد وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك في بيان صحفي نشر على موقع الحكومة الهولندية “من الجيد أن الحكومة السورية تريد الدخول في هذه المحادثات”.

وسيجلس كلا البلدين الآن حول الطاولة بسرية حيث سيتم تقديم الشكوى ويمكن للنظام الرد ويقول بلوك إن “مثل هذه المحادثات يمكن أن تستغرق أكثر من عام إنه أمر معقد”.

اقرأ أيضا: كندا تطلب إجراء مفاوضات رسمية لمحاسبة نظام الأسد لارتكابه انتهاكات بحق شعبه منذ 2011

وبحسب البيان الصحفي فإنه يتم العمل على تفاصيل كيف وأين ومتى ستعقد المحادثات بين الطرفين.

وفي بداية هذا الشهر تم الإعلان عن انضمام كندا إلى الإجراءات القانونية مع هولندا لمحاسبة النظام، ويقول الوزير الهولندي إن “هذا التكاتف يجعلنا أقوى هذه خطوات مفعمة بالأمل وهامة في طريقنا إلى العدالة ووقف الإفلات من العقاب”.

ووفقاً للبيان سيلتزم البلدان بوضع حد للجرائم اليومية والتي ما زالت تحدث في سوريا إضافة إلى تحقيق العدالة للضحايا السوريين من انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة ومحاسبة مرتكبيها.

وأشار البيان إلى أنه إذا لم تؤد المحادثات إلى تحقيق العدالة للضحايا فلن تتردد هولندا وكندا في اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وفي السنوات الأخيرة عملت هولندا بشكل جاد من أجل العدالة الدولية ومكافحة الإفلات من العقاب، كما أنها جمعت الكثير من الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
وتابع وزير الخارجية الهولندي إن “الشهادات عن الجرائم الفظيعة محفورة الآن في ذاكرتنا الجماعية”.

وسيلقي وزير الخارجية الهولندي كلمة لهذا الغرض يوم الإثنين خلال خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى العاشرة للثورة السورية ضد نظام الأسد والتي قتل فيها مئات الآلاف من الأشخاص منذ ذلك الحين، وفر على إثرها أكثر من 11 مليون سوري بين نازح ولاجئ.

زر الذهاب إلى الأعلى