نظام الأسد وروسيا يعقدان اجتماعاً لمتابعة “مؤتمر عودة اللاجئين”

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الاجتماع المشترك للجنة التنسيق بين روسيا ونظام الأسد بشأن متابعة “المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين” سيعقد صباح اليوم في قصر المؤتمرات في العاصمة دمشق.

ووفق بيان لوزارة الدفاع الروسية، سيحضر الاجتماع رئيس لجنة التنسيق الروسية ورئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع، العقيد ميخائيل ميزينتسيف، ومبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، والسفير الروسي في دمشق ألكسندر إيفيموف، ونائب رئيس “مركز المصالحة” فاديم كوليت، فيما يحضر عن الجانب السوري وزير الإدارة المحلية في حكومة النظام، حسين مخلوف، ونائب وزير الخارجية، أيمن سوسان، ومسؤولون آخرون.

اقرأ أيضا: الإمارات تحظر سفر مواطني أربع دول إلى بيلاروسيا

وأوضح البيان أنه من المقرر أن يشارك في المؤتمر ممثلون عن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية والدولية التي تقوم بمهام في سوريا، مشيراً إلى أنه سيقام حفل لتوزيع المساعدات الروسية الإنسانية في ختام الاجتماع، وفق ما نقلت وكالة “تاس” الروسية.

وذكرت الوكالة أن الوفد الروسي وصل دمشق يوم أمس الإثنين، ومن المقرر إيلاء اهتمام خاص للإجراءات المتعلقة بنقل المساعدات الإنسانية إلى الجانب السوري، حيث من المزمع قيام الوفد الروسي برحلات إلى عدد من المناطق السورية، وفق الوكالة.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية، تم تسليم أكثر من 1.1 ألف طن من البضائع الإنسانية إلى سوريا، بالتزامن مع انطلاق طائرة النقل الجوي العسكرية التابعة للقوات الجوية الروسية، تتضمن مولدات كهربائية ومعدات طبية وأدوية وغذاء ومستلزمات مدرسية وملابس، مشيرة إلى أن 72 هيئة تنفيذية روسية و13 منظمة و85 كياناً من الكيانات الروسية شاركت في تشكيل الشحنة الإنسانية.

من جانب آخر، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية إنه سيتم عقد اتفاقيات تعليمية بين مؤسسات تعليمية وجامعات ومدارس في محافظة اللاذقية، بالإضافة لافتتاح المركز الروسي للغات والثقافة في المدينة.

كما سيتم عقد اجتماعات واتفاقيات وتوقيع على مذكرات تفاهم بين الجانبين في المجالات الصحية التجارية والصناعية والزراعية وقطاع النقل والكهرباء والثقافة والتعليم العالي والإعلام.

يشار إلى أن “المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين والنازحين السوريين” عُقد في 11 من تشرين الثاني الفائت، في العاصمة دمشق، بدعم ومشاركة من وزارة الدفاع الروسية، فيما عُقد اجتماع المتابعة الأول للمؤتمر في دمشق في 26 تموز الماضي.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وكندا وتركيا ودولاً أخرى رفضت المشاركة في المؤتمر، واقتصر الحضور على الدول الداعمة للنظام أو الصديقة لروسيا، حيث حضر كل من لبنان والعراق ومصر والسودان والأردن والصين وإيران والإمارات.

حينها قال نائب المتحدث الرسمي في الخارجية الأميركية، كال براون، إنه “للأسف، يسعى نظام الأسد بدعم روسي إلى استخدام ملايين اللاجئين المستضعفين كبيادق سياسية في محاولة للادعاء زوراً أن الصراع السوري قد انتهى”.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى