نائب ديمستورا: التوصل إلى حل في سوريا ليس مستحيلاً ويكون عبر طريقين

اعتبر المسؤول الأممي السابق رمزي عز الدين رمزي، ونائب المعبوث الأممي السابق إلى سوريا ستيفان ديمستورا أن الحل في سوريا ليس مستحيلاً.

وقال رمزي لصحيفة الشرق الأوسط إن السنوات العشر الماضية أثبتت أن الأزمة السورية من أكثر الأزمات استعصاءً على الحل، ولكن رغم ذلك، فإن التوصل إلى تسوية لا زال أمراً ممكناً.

اقرأ أيضا: ديمستورا: الاضطرابات المناخية سببا إضافيا ومسّرعا للثورة في سوريا

وأوضح أن الحل قد يكون متوفراً إذا توفرت الإرادة السياسية للتحرك على مسارين؛ داخلي وخارجي وينطلق المسار الداخلي من التنفيذ الخلاق لقرار مجلس الأمن الدولي 2254.

ويتطلب ذلك معالجة مسألتين أساسيتين تم حتى الآن تجنبهما في العملية السياسية؛ الأولى تحديد الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 و ربطها بعملية إعادة البناء.

ويجب أن يتم مع ذلك إقامة انتخابات حرة ونزيهة، و تحديد مفهوم “الانتقال السياسي”، مجدداً دعوته إلى مبادرة عربية للتعجيل بالتسوية في سوريا مبنية على سلسلة من الخطوات المتدرجة في إطار صفقة متكاملة.

و تشمل تلك الصفقة إجراءات إصلاحية ملموسة من قبل النظام لتنفيذ القرار 2254 وربطها بعملية إعادة الإعمار وإعادة سوريا إلى محيطها العربي وإدماجها في المجتمع الدولي.

و يتطلب ذلك تحديداً بشكلٍ واضح الأنشطة التي تشكل المروحة الممتدة من إعادة الاستقرار والإنعاش المبكر وإعادة التأهيل إلى مرحلة إعادة البناء.

ويكون ذلك لربط كل من تلك المراحل بإصلاحات سياسية واقتصادية محددة يجب إقناع دمشق باتخاذها، وفي إطار هذه العملية ستتم معالجة مسألة “الانتقال السياسي” بشكلٍ تلقائي.

ويتعلق المسار الخارجي، بالتركيز على وضع حد للتدخلات العسكرية الأجنبية في سوريا، الأمر الذي يتطلب اتفاقاً بين موسكو وواشنطن، وهو شرط وإن كان ضرورياً إلا أنه غير كاف، بحسب المسؤول الأممي السابق.

زر الذهاب إلى الأعلى