مكبل القدمين واليدين.. جريمة قتل وحشية بحق طفل في ريف دمشق

عثر على جثة طفل، في الـ 13 من عمره، مقتولاً بطريقة وحشية في أحد بساتين بلدة “عقربا” في ريف دمشق.

وذكرت وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد، في بيان على فيسبوك، أنّ قسم الأمن الجنائي في السيدة زينب، عثر على جثة الطفل، وكشف تفاصيل الحادثة، عقب إلقاء القبض على القاتل.

اقرأ أيضا: ريف دمشق.. نظام الأسد يعلن الإفراج عن معتقلين من أبناء مدينة دوما

وأخبر قسم الأمن الجنائي في السيدة زينب، بوجود طفل مقتول، يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، وشوهدت جثته مرمية على الأرض، وكان مكبل القدمين واليدين، وعلى جسده آثار تعذيب.

وأضاف المصدر، وفق ما رصده موقع المورد، أنه على الفور توجهت دورية من القسم إلى مكان الواقعة، وشاهدت جثة الطفل مرمية على الأرض، ومكبل القدمين واليدين، وعليها آثار تعذيب بأدوات حادة في أنحاء متفرقة من الجسد.

وذكرت وزارة الداخلية التابعة للنظام، أنه بعد البحث وجمع المعلومات، تم الاشتباه بالحدث المدعو (عصام . س) مواليد 2007، وهو صديق المغدور (معاذ . ك) وتم إلقاء القبض عليه، وبالتحقيق معه اعترف بإقدامه على تنفيذ جريمته.

وأضاف بيان القسم الجنائي، أن جريمة الشاب تمت وفق اعترافاته، بعد التخطيط المسبق لها، وتحضير الأدوات اللازمة لتنفيذها، والسبب دين مالي على المغدور، قدره مبلغ /35000/ خمسة وثلاثون ألف ليرة سورية.

و خطط الشاب لجريمته قبل حوالي أسبوع، وذهب إلى المزرعة وجهز حبلاً ومنجلاً وخيطاً، لتكبيل المغدور، واتصل به واستدرجه إلى المزرعة، ثم قام بجريمته على سطح المزرعة، ووضع عصبة على عينيه ورماه من فوق سطح المزرعة إلى الأرض.

وبعد ذلك قام باستخدام المنجل الذي جهزه بضربه على أنحاء متفرقة من جسده بطريقة وحشية، ولاذ بالفرار إلى جهة مجهولة حتى ألقي القبض عليه، فيما زالت التحقيقات مستمرة مع القاتل، وسيتم تقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل وفق زعم الوزارة التابعة للنظام.

زر الذهاب إلى الأعلى