مقتل شاب فلسطيني في القدس.. كيف تكرر قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها بداعي تنفيذ عمليات؟

قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي بقتل شاب فلسطيني على حاجز “الكونتينر” بين مدينتي القدس وبيت لحم في فلسطين المحتلة، وقالت مصادر من عائلة الشاب إن جريمة الاحتلال كانت قبل زفافه بـ 20 يومًا.

تركوه ينزف حتى الموت

قالت مصادر من داخل فلسطين المحتلة أن قوات الإحتلال الإسرائيلي قامت بإيقاف الشاب الفلسطيني أحمد عريقات وهو في طريقه لحضور زفاف أخته، وقاموا بإنزاله من السيارة وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، حيث منع عناصر الإحتلال الإسرائيلي طواقم الإسعاف من الوصول إلى مكان الحادث، وترك الشاب ينزف إلى أن فارق الحياة، ويذكر أن الشاب قتل قبل زفافه ب 20 يوماً.

مقتل شاب فلسطيني في القدس.. كيف تكرر قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها بداعي تنفيذ عمليات؟
حاجز الكوتينر وتظهر جثة الشهيد احمد عريقات ملقاة على الارض

غضب شعبي فلسطيني

أثارت عملية مقتل الشاب الفلسطيني أحمد عريقات عند حاجز “الكونتينر” ردود فعل كثيرة، استنكرت هذه العملية، واتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قوات الاحتلال بإعدام الشاب ميدانيًا، في حين شهدت بلدة أبو ديس في القدس المحتلة إضرابًا عامًا احتجاجًا على استشهاد الشاب الفلسطيني.

كيف بررت إسرائيل جريمتها؟

قالت قوات الإحتلال الإسرائيلي إنها قتلت الشاب أحمد العريقات بعد محاولته دهس أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية على حد زعمها، وقالت الشرطة إن الشاب رفض الوقوف عند الحاجز، مما استدعى قوات الشرطة لإطلاق النار دفاعًا عن نفسها بحسب وصف شرطة الاحتلال.

إعدام ميداني

قال أحد أقرباء الشهيد أحمد عريقات إن الشاب لم يكن يخطط لأي عمل عدواني، بل كان ذاهبًا لإحضار أخواته من أحد صالونات التجميل ومرافقتهم لحضور زفاف اخته، وأضاف أن أحمد يملك مطبعة صغيرة وسيارة وحياة سعيدة، وأن حفل زفافه بعد 20 يومًا، في حين أكد أن ما قامت به قوات الاحتلال كان اعدامًا ميدانيًا للشاب.

الاعتراف بقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة

مقتل شاب فلسطيني في القدس.. كيف تكرر قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها بداعي تنفيذ عمليات؟
الشهيد الشاب اياد حلاق وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة

وفي 30 أيار الماضي قتلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الشاب إياد الحلاق، عندما كان يسير من منزله في منطقة وادي الجوز بالقدس إلى المدينة القديمة للذهاب إلى مركز للأطفال والبالغين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعند باب الأسباط بالبلدة القديمة بالقدس، أطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص على إياد الحلاق بدعوى الاشتباه بحمله سلاح، لكن لم يتم العثور على أسلحة في مكان الحادث بعد تفتيش المنطقة.

واعترف الاحتلال بعملية القتل وفتحت تحقيق بالحادثة، وقال جاد قضماني محامي عائلة الحلاق: “إنه يتوقع قيام المسؤولين عن التحقيق بتقديم الضباط المتورطين للعدالة”.

زر الذهاب إلى الأعلى