مقتل أحد أبرز شبيحة نظام الأسد المسؤولين عن مجزرة “البيضا” في بانياس بظروف غامضة

لقي أحد أبرز شبيحة نظام الأسد المسؤولين عن مجزرة “البيضا” في بانياس التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، مصرعه في ظروف غامضة.

ونعت عدة صفحات موالية لنظام الأسد، الشبيح شادي منصور وقالت إنه توفي إثر إصابته بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.

اقرأ أيضا: شركة أجنحة الشام السورية للطيران تعلق رحلاتها الجوية إلى بيلاروسيا

في حين ذكرت مصادر أخرى أن الشبيح “المنصور” الملقب ب”أبي الزهراء” لقي مصرعه متأثرا بإصابة تعرض لها على جبهة البادية أثناء مشاركته في القتال الدائر ضد تنظيم الدولة.

ونشرت عدة صفحات موالية صورا للمدعو “المنصور” وهو في قسم العناية المشددة وقد وُضع على وجهه جهاز تنفس اصطناعي.

يشار إلى أن نظام الأسد يتعمد بين الفينة والأخرى التستر على أسباب مقتل ضباطه ومسؤوليه، خاصة الذين لهم سجل حافل بارتكاب المجازر ضد المدنيين.

يذكر أن عدة ضباط كبار ومسؤولين رفيعي المستوى بنظام الأسد كانوا قد تورطوا بشكل مباشر في جرائم ضد المدنيين، لقوا مصرعهم بالفترة الأخيرة في ظروف غامضة، تزامن ذلك مع بذل روسيا جهودة كبيرة لتبييض وتلميع صورة النظام السوري دوليا.

المصدر: الدرر الشامية

زر الذهاب إلى الأعلى