fbpx

مسؤول تركي يتوعد اللاجئين السوريين ويصفهم بـ “المحتلين”.. ومغردون أتراك يردون بكشف “أصوله المهاجرة”

صعّد حزب الجيد التركي المعارض من خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين، ودعاهم إلى حزم حقائبهم والاستعداد لمغادرة الأراضي التركية بعد أول انتخابات قادمة.

جاء ذلك يوم الخميس، على لسان نائب رئيس الحزب ورئيس كتلته النيابية، لطفي توركان.

واستهلّ المسؤول المعارض تصريحاته، بحسب ما ترجم المورد، بالتساؤل عن سبب زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية الألمانية، أورسولا فون دير لايين، ورئيس المجلس الاوروبي، شارل ميشال، الأخيرة إلى تركيا.

وأضاف أن الزيارة جاءت لطرح عرض أوروبي بتمديد اتفاقية “منع عبور اللاجئين”، لقاء حصول تركيا على 6 مليارات دولار.

وتابع: “أوروبا عرضت على السيد أردوغان مليارات الدولارات مقابل تمديد اتفاقية (مجالسة الأطفال)، على الأوروبيين أن يعلموا أن الشعب التركي ليس مربياً (جليساً) للسوريين، حتى وإن فتحت الحكومة ذراعيها لهم”.

اقرأ أيضا : الرئاسة التركية: نأمل أن تقدم قمة زعماء الاتحاد الأوروبي حلاً دائماً لأزمة اللاجئين السوريين

وأردف قائلاً: “تركيا ليست صالة انتظار مُستأجرة في الحديقة الخلفية لأوروبا”، على حد وصفه.

وتابع توركان حديثه، مشيراً إلى أن السوريين المتواجدين في تركيا أمام خيارين، فإما العودة إلى بلادهم، أو المغادرة باتجاه أوروبا، وأكمل: “سيرحل السوريون بعد أول انتخابات قادمة، أنصحهم بالاستعداد لذلك”.

وأضاف أيضاً: “حان الوقت لإغلاق قضية اللاجئين، لن نسمح لسوريين لا يختلفون عن المحتل بالبقاء في بلادنا”.

وأثارت تصريحات المسؤول المعارض استياء السوريين، فيما استذكر أتراك أصول عائلة توركان المُنحدرة من مقدونيا، وعلّق أحدهم عبر “تويتر” مخاطباً مسؤول الحزب: “هذه بلادنا نستقبل فيها السوريين ومهاجري الدول الأخرى، تماماً كما استقبلكم أجدادنا من قبل”.

يُشار إلى أن معظم نواب حزب الجيد التركي يجهرون بعدائهم وكراهيتهم للاجئين السوريين، ولا يفوّتون فرصة لتشويه صورتهم العامة عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل، ما جعل منهم مصدراً للمعلومات المغلوطة والحقائق المشوهة حول السوريين في تركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى