ما هو مرض الباركنسون وكيف يتم علاجه

ما هو مرض الباركنسون وكيف يتم علاجه؟ سؤال يبحث عن اجابته العديد من الأشخاص، حيث أن مرض باركنسون هو مرض يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة، تبدأ الأعراض تدريجيًا ويبدأ المرض غالبًا برعشة غير محسوسة وغير مرئية في يد واحدة، أو ربما تصلب عضلي في المراحل المبكرة، وقد يبدو وجه الشخص خاليًا من التعبيرات، والكلام مضطربًا ، وتزداد الأعراض سوءًا مع تقدم المرض، وسنعرض لكم في هذا المقال جميع المعلومات اللازمة للاجابة على سؤال ما هو مرض الباركنسون، وذلك على موقع المورد .

ما هو مرض الباركنسون وكيف يتم علاجه

ما هو مرض الباركنسون

  • مرض باركنسون هو مرض عصبي غالبًا ما يهاجم الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في منطقة معينة من الدماغ، مما يتسبب في مجموعة معقدة من الأعراض.
  • هذا يرجع بشكل أساسي إلى الفقدان التدريجي للتحكم الحركي في الجسم.
  • على الرغم من أنه مرض غير ممكن علاجه، يمكن للأدوية أن تقلل الأعراض بشكل كبير.
  • سبب مرض باركنسون غير معروف، لذلك تظل بعض الطرق لمنع حدوث ذلك غامضة.

ماهي مراحل مرض الباركنسون

بعد أن قدمنا الاجابة اللازمة على سؤال ما هو مرض الباركنسون،سنوضح كيفية تطور مرض باركنسون، والتي يتم تحديدها على مراحل، والمراحل هي:

  • المرحلة الأولى: في هذه المرحلة الأولية، يعاني الشخص من أعراض خفيفة لا تتداخل في كثير من الأحيان مع الأنشطة اليومية، ويحدث الرعاش وغيرها من الأعراض البطيئة الحركة في جانب واحد فقط من الجسم، مع تغيرات في طريقة المشي وتعبيرات الوجه.
  • المرحلة الثانية: تسوء الأعراض ويؤثر الرعاش والتصلب وأعراض الحركة الأخرى على جانبي الجسم، قد تظهر مشاكل المشي والضعف أيضًا، ولكن لا يزال الشخص قادرًا على العيش بشكل مستقل، ولكنه يؤدي المهام اليومية بصعوبة ويستغرق وقتًا أطول بسبب تصلب وتيبس العضلات.
  • المرحلة الثالثة: هي المرحلة المتوسطة تتميز بفقدان التوازن وبطء الحركة، لكن يمكن للإنسان أن يعيش بشكل مستقل، لكنه يجد صعوبة في القيام بأنشطته اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام، ويستغرق ذلك وقتًا أطول.
  • المرحلة الرابعة: الأعراض شديدة ولكنها محدودة، حيث يمكنك الوقوف بمفردك، لكن قد تحتاج إلى مساعدة في الحركة، مثل المشاية، كما يحتاج الشخص أيضًا إلى المساعدة في أنشطة الحياة اليومية ولا يمكنه العيش بمفرده.
  • المرحلة الخامسة: هي المرحلة المتقدمة، حيث يكون المريض ضعيفًا، مع تيبس الأرجل مما يجعل من المستحيل الوقوف أو المشي، ويحتاج إلى الجلوس على كرسي متحرك، ويحتاج إلى رعاية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للقيام بجميع الأنشطة.

مسببات مرض باركنسون وعوامل الخطر الخاصه به

  • بعض الخلايا العصبية في الدماغ المسؤولة عن التحكم في الحركة تتحلل أو تموت ببطء.
  • تنتج هذه الخلايا مادة كيميائية تسمى الدوبامين.
  • الدوبامين مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان وتعمل كناقل عصبي، مما يعني أنها ترسل إشارات بين الجسم والدماغ وتلعب دورًا في التحكم في حركة الشخص والاستجابات العاطفية.
  • لذلك يعتبر الحفاظ على توازن الدوبامين أمر حيوي للصحة الجسدية والعقلية.
  • عندما ينخفض ​​مستوى الدوبامين، فإنه يجعل الدماغ نشيطًا بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مرض باركنسون.

 عوامل الخطر:

  • العمر: يحدث المرض في الغالب في المراحل المتوسطة والمتأخرة ، ويزداد الخطر مع تقدم العمر.
  • الوراثة
  • الجنس: نسبة الإصابة بمرض باركنسون أعلى لدى الرجال عنها عند النساء.

ماهي أعراض مرض باركنسون

ما هو مرض الباركنسون

بعد أن أجبنا على سؤال ما هو مرض الباركنسون؟ سنوضح لكم أعراضه، حيث يؤثر مرض باركنسون على الناس بطرق مختلفة، والأعراض الثلاثة الرئيسية لمرض باركنسون هي:
  • الرجفة اللاإرادية (الرعاش) في أجزاء معينة من الجسم.
  • حركة بطيئة.
  • تصلب العضلات حيث لا تكون مرنة.

قد يعاني الأشخاص المصابون بمرض باركنسون من مجموعة متنوعة من الأعراض الجسدية والنفسية الأخرى، بما في ذلك مايلي:

  • القلق والاكتئاب.
  • مشكلة التوازن.
  • فقدان حاسة الشم.
  • مشاكل النوم (الأرق).
  • مشكلة الذاكرة.
  • فقدان التصرفات العفوية، مثل الابتسام.
  • يتغير الكلام، مثل التحدث بهدوء أو بسرعة، أو قد يكرر ما قاله بالفعل، أو قد يتردد عندما يريد الكلام.
  • التغييرات في خط الكتابة، حيث قد تكون الكتابة صعبة وقد يبدو خطه صغيرًا.

متى تجب رؤية الطبيب:

إذا كان لدى الشخص أي من الأعراض المتعلقة بمرض باركنسون، لاستبعاد الأسباب الأخرى للأعراض:

المضاعفات:

  • صعوبات في التفكير: قد يعاني الشخص من مشاكل في الإدراك، مثل الخرف وصعوبة التفكير التي تحدث عادة في المراحل المتقدمة من مرض باركنسون.
  • الاكتئاب والتغيرات العاطفية: في بعض الأحيان يمكن أن يتطور الاكتئاب في المراحل المبكرة جدًا، ويمكن أن يكون له أيضًا تغيرات عاطفية أخرى مثل الخوف أو القلق أو فقدان الدافع.
  • مشاكل البلع.
  • مشاكل في المضغ والأكل.
  • مشاكل واضطرابات النوم.
  • مشاكل المثانة.
  • تغيرات في مستويات ضغط الدم.

اقرأ أيضا: طرق تنزيل الدورة الشهرية خلال ساعة

تشخيص مرض باركنسون

  • لا يوجد اختبار محدد لتشخيص مرض باركنسون.
  • سيقوم الطبيب بإجراء التشخيص بناءً على التاريخ الطبي للشخص وتقييم علامات المرض وأعراضه والفحص العصبي والجسدي للمريض.
  • قد يوصي طبيبك أيضًا باختبارات التصوير والاختبارات المعملية، مثل اختبارات الدم، لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب تلك الأعراض.
  • لا تفيد اختبارات التصوير في تشخيص مرض باركنسون.

كيف يتم التعايش مع مرض باركنسون

بعد أن علمنا ما هو مرض الباركنسون، يجب أن نوضح أنه يمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تجعل التعايش مع مرض باركنسون أسهل ، بما في ذلك مايلي:

  • يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تخفيف بعض الأعراض، على سبيل المثال، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كمية كافية من السوائل في منع الإمساك، كما يمكن أن يكون النظام الغذائي الذي يحتوي على عناصر غذائية متوازنة، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية ، مفيدًا أيضًا للأشخاص المصابين بمرض باركنسون.
  • خذ وقتك وتناول الطعام في مكان مريح وهادئ.
  • عندما تشعر أنك تقضي الكثير من الوقت في تناول الأطعمة التي تجعلها باردة، ففكر في تناول وجبات أخف أو أسهل في الأكل.
  • يمكنك شراء أطباق تحافظ على دفء طعامك لفترة أطول، أو يمكنك تقديم كميات أقل.
  • يمكن الاحتفاظ بالجزء دافئًا أو إعادة تسخينه إذا كان ذلك آمنًا.
  • يجب الجلوس بشكل مستقيم.
  • عند ارتداء الطرف الاصطناعي، تأكد من أنه صالح للأكل.
  • تناول الأطعمة شبه الصلبة أو المهروسة لأنها أسهل في البلع مقارنة بالأطعمة الجافة.
في نهاية هذا المقال على موقع المورد، نكون قد وضحنا جميع المعلومات اللازمة للاجابة على سؤال ما هو مرض الباركنسون وكيف يتم علاجه .
زر الذهاب إلى الأعلى