قطر تجري سلسلة تغييرات دبلوماسية بينها خطوة هي الأولى من نوعها مع مصر

أجرت دولة قطر، الخميس، سلسلة تغييرات وحركة تنقلات في السلك الدبلوماسي.

وعينت قطر عدداً من السفراء في بعض العواصم، و نقلت آخرين إلى دول جديدة.

اقرأ أيضا: بعد سنوات من القطيعة.. مصر تعين سفيراً فوق العادة في قطر

والهدف من ذلك وفق ما نقلته وكالات أنباء عربية، تعزيز الدوحة لعلاقاتها الاستراتيجية.

وذكر الديوان الأميري القطري، أن القرارات أصدرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد.

وتنص القرارات على تعيين سفراء جدد، في “عدد من الدول والعواصم العربية والشقيقة والغربية.

وعيّن خالد محمد زابن آل زابن الدوسري سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى دولة ليبيا.

وتم تعيين سالم بن مبارك بن شافي آل شافي، سفيراً فوق العادة، مفوضاً لدى جمهورية مصر العربية.

وتعول الدوحة أن يسهم آل شافي في دفع العلاقات القطرية المصرية، على ضوء التفاهمات الحاصلة.

وتعمل القاهرة والدوحة على تجاوز الصفحة الماضية وطي الخلافات السابقة منذ قمة العُلا التي جرت في السعودية.

وآل شافي من الدبلوماسيين القطريين المخضرمين، وترك بصمات واضحة في أنقرة.

وعمل الدبلوماسي المذكور سفيراً في تركيا لفترة 8 سنوات.

وكان سالم شافي أحد دعائم الدبلوماسية القطرية في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع تركيا.

و استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 12 تموز/ يوليو الجاري السفير سالم مبارك آل شافي.

وكان ذلك في زيارة وداعية قبل مغادرة الأخير تركيا إثر انتهاء مهامه الدبلوماسية.

وأعرب أردوغان أعرب خلال المقابلة عن شكره وتقديره للسفير على الجهود التي بذلها في تعزيز العلاقات الثنائية.

و عُيّن الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى جمهورية تركيا، قادماً من ليبيا.

و تم تعيين علي يوسف عبدالرحمن الملا سفيراً فوق العادة مفوضا لدى جمهورية قبرص. 

زر الذهاب إلى الأعلى