فقدان حليب الأطفال يسبب أزمة في ديرالزور

تعاني العديد من الأسر في محافظة دير الزور، من أزمة فقدان حليب الأطفال وارتفاع أسعاره إن توفر، تزامناً مع فقدان وغلاء العديد من المواد الغذائية.

وناشد الأهالي السماح لهم بالحصول على احتياجاتهم من مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، لكن حواجز نظام الأسد تمنع ذلك، وتصادر الكثير من البضائع التي يجلبها الأهالي أو التجار، وفق موقع “العربي الجديد”.

اقرأ أيضاً: إيران تنتقد الهجوم الإسرائيلي الأخير على سوريا وتعتبره عمل استفزازي ينتهك السيادة

وقال عبد الله سرور، من سكان دير الزور: رغم أننا نعاني من عدم توفر كثير من المواد الغذائية، إلا أن عدم توفر حليب الأطفال يبقى العبء الأكبر، إذ بات نادراً، ونحتاج إلى بحث ومعارف للتمكن من الحصول على عبوة واحدة.

وأضاف سرور: حتى إن استطعت الوصول إلى أحد ممن يخزنون تلك الكميات القليلة من حليب الأطفال، يكون ثمن العلبة نحو 30 ألف ليرة، في حين أن راتبي لا يتجاوز 120 ألف ليرة، وأقل طفل يحتاج إلى أربع علب حليب شهرياً.

بدوره، أرجع نقيب نقابة الصيادلة في دير الزور، نزار العليوي، في تصريحات إعلامية سبب انقطاع حليب الأطفال، إلى عدم وجود وكلاء لشركات الحليب داخل دير الزور، باستثناء شركة نستلة، “وهو ما يؤدي إلى شح المادة، أو فقدانها”، حسب وصفه.

زر الذهاب إلى الأعلى