صحيفة: قلق في مدينة سورية بعد تسريب “وثيقة حكومية” عن هجوم وشيك لـ “داعش”

عم القلق في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، جنوبي سوريا، بسبب وثيقة حكومية مسربة، توقعت هجوماً لتنظيم الدولة جنوبي سوريا.

جاء ذلك، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية سورية إلى درعا المجاورة، واستعدادات للنظام لتنفيذ حملة عسكرية كبيرة في تلك المنطقة وسط فشل المفاوضات مع القوى المحلية.

اقرأ أيضا: مسؤول في نظام الأسد: لونا الشبل لم تكن موفقة في آخر لقاءاتها “الاستعراضية”

وجاء في وثيقة مسربة، نشرها ناشطون في السويداء، أن قائد شرطة دمشق وجه إلى وزير الداخلية في الحكومة السورية، رسالة نصت على نيّة تنظيم الدولة الدخول إلى قلب محافظة السويداء وتنفيذ عمليات إرهابية.

وسيدخل عناصر التنظيم بحسب الوثيقة إلى السويداء من قريتي العانات وشنيرة على الحدود السورية – الأردنية، ويستعدون لتنفيذ تفجيرات تستهدف كلاً من مطرانية الروم الأرثوذوكس وكنيسة الآباء الكبوشيين إضافة إلى “كراج الانطلاق” في السويداء.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن ما يعرف بالجناح الإعلامي لـ “حركة رجال الكرامة” قولهم إن هذه الوثيقة سربت من أحد أبناء المحافظة خوفاً على المصلحة العامة في السويداء، وكل جهة باتت تفسر تسريبها بحسب أجندتها”.

وأضافت المصادر أن حقيقة تسريب الوثيقة كانت بشكل عفوي ومن الخوف المطلق على المصلحة العامة من أحد أبناء المحافظة، وكان الهدف من تسريبها وصولها للمعنيين في محافظة السويداء كالفصائل المحلية ومشيخة الطائفة”.

وأكد الجناح الإعلامي لحركة الكرامة، أن على كل الأطراف المحلية والدولية التي تدعي محاربة الإرهاب و(داعش) تحمل مسؤوليتها في مكافحة التنظيمات الإرهابية، والتهديدات التي تتعرض لها محافظة السويداء.

وحسبما نقلت الشرق الأوسط، ذكر الناشط ريان معروف، الناطق باسم “شبكة السويداء 24” أنه بالنسبة للمخاوف والعمليات على الأرض؛ فإن الخوف من (داعش) موجود سواء بورقة مسربة أو من دونها.

وذكر معروف: “منذ أحداث يوليو (تموز) 2018، لا تزال الفصائل المحلية تلاحق خلايا (داعش) داخل المحافظة، ولديها نقاط مراقبة للمناطق التي يحتمل منها أي هجوم لـ(داعش)، مثل شلفقرة والعانات وشنيرة”.

ووفق المصادر فإن المعركة في السويداء ضد تنظيم “داعش” لا تقتصر على مسؤولية الفصائل المحلية فقط إذ باتت الحالة المعنوية لدى السكان في السويداء مسألة بقاء أو عدم بقاء، ومستعدة لأي هجمات قد يفكر بها التنظيم المتطرف.

زر الذهاب إلى الأعلى