صحيفة: فيصل المقداد راسل وزراء أوروبيين لهذا السبب.. لكن الرد خيب ظنون الأسد

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن رسالة خطّية “غير علنية”، بعث بها وزير خارجية نظام الأسد فيصل المقداد، في وقت سابق، إلى عدد من وزراء الدول الأوروبية، للمطالبة بـ”فتح حوار مع دمشق” و”الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي”.

وذكرت الصحيفة في تقرير، الأربعاء، أنها حصلت على نسخة من رسالة بعثها المقداد، في منتصف الشهر الفائت، إلى وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية، بينها النمسا ورومانيا وإيطاليا واليونان، وتضمنت عرضاً عاماً للأوضاع في السنوات الماضية.

وطلب المقداد من الوزراء الأوروبيين في رسالته “تعزيز لغة الحوار والتفاهم فيما بيننا، على أسس الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، ومحاربة الإرهاب، بما قد يسهم في تحقيق التطلعات المشتركة، ثم الوصول إلى مستوى الأمن والاستقرار المنشود لدينا جميعاً”.

اقرأ أيضا : الاتحاد الأوروبي يدين قصف نظام الأسد لمستشفى بمدينة الأتارب في ريف حلب الغربي

وحثّ المقداد “الدول الوسطية”، مثل اليونان وقبرص ورومانيا والتشيك وهنغاريا وإيطاليا، لـ “الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي”، ما يشكل عائقاً أمام “الحوار المنشود والعودة الطوعية والآمنة للاجئين”.

وأفاد المقداد أن حكومة نظام الأسد “قد بذلت، وتواصل بذل قصارى جهدها من أجل الوصول إلى حل للأزمة السورية، ذلك الذي يحقق تطلعات الشعب السوري الحقيقية ضمن الاحترام الكامل لسيادته الوطنية”، بحسب الرسالة.

وفي سياق متصل، كتب مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أنه “إذا اتخذت الحكومة السورية الخطوات السليمة في الاتجاه الصحيح، سنستجيب جميعاً”.

وتابع بوريل “وحتى بلوغ هذه اللحظة، سنواصل ممارسة الضغوط على الصُّعد كافة و لن نتوقف عن فرض العقوبات الاقتصادية، ولن يكون هناك تطبيع من أي مستوى، ولن ندعم جهود إعادة الإعمار أبداً”.

زر الذهاب إلى الأعلى