fbpx

“شيفرة خاصة وكاميرات مراقبة”.. تربية نظام الأسد تعلن عن إجراءات جديدة لامتحانات الشهادتين

أفاد وزير التربية لدى حكومة الأسد “دارم طباع” بتطبيق إجراءات استثنائية، للمرة الأولى هذا العام، خلال امتحانات الشهادتين العامة الإعدادية والثانوية.

وتبدأ امتحانات شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية في 30 أيار الجاري، وستبدأ الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي والشرعية، في 31 من الشهر ذاته.

اقرأ أيضا: قرار من وزارة التربية بحكومة النظام يثير السخرية على مواقع التواصل

ونقلت صحيفة “البعث” عن “طباع” قوله إنه سيتم طباعة الأسئلة الامتحانية في مركز العاصمة وتوزيعها بشكل سري إلكترونياً، بالتشبيك مع وزارة الاتصالات.

وتحدث المسؤول السوري، عن تشفير الأسئلة، وحصر المسؤولية بشخص محدد في كل محافظة لفك الشيفرة، من خلال مفتاح خاص، وتوزيع الأسئلة على المراكز.

وأضاف أن القاعات الامتحانية ستعتمد على كاميرات، بالتنسيق مع دوائر المعلوماتية في المحافظات، وتجميع الصور في غرفة مدير المركز وربطها مع الوزارة لرؤيتها مركزياً.

وأشار “طباع” إلى إمكانية العودة إلى تلك الكاميرات، في حالة وجود خلل في العملية الامتحانية، لافتاً إلى استعداد الوزارة وتجهيزها مستلزمات لوجستية بالتعاون مع وزارة الاتصالات.

وأكد وزير التربية، أن وزارة الاتصالات، أبدت استعدادها وجهوزيتها لتطبيق التقنيات المذكورة، خلال امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة، في سوريا.

وأشار المسؤول السوري، إلى أهمية التحضيرات للعملية الامتحانية، ومتابعة اللامركزية في العمل، وتطبيق إجراءات من شأنها تسهيل العملية الامتحانية، وتأمين بيئة مناسبة لها.

ولفت “طباع” إلى ضرورة، محاسبة من يثبت قيامه بالاستهتار بالعملية الامتحانية، وفصله من الخدمة مباشرة، وعلى مسؤولية مديري التربية.

وذكر الوزير بأنه تم تخصيص غرفة خاصة لكل مركز امتحاني، للحالات التي تثبت فيها حالات إيجابية معتمدة لفيروس كورونا، وتوفير المستلزمات الطبية من قبل دوائر الصحة المدرسية كافة.

وقبل أسبوع من العملية الامتحانية، سيتم استضافة الطلاب الوافدين من المناطق خارج السيطرة، ليتم فحصهم بشكل يومي في مراكز الاستضافة، حسبما أوضح وزير النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى