حماة.. انتحار عنصر في مليشيا الدفاع الوطني تاركاً رسالته الأخيرة: “هذه ليست معركتي”

أقدم شاب سوري من أبناء ريف حماة على الانتحار، بإطلاق الرصاص على نفسه من بندقية حربية.

وقالت وسائل إعلامية إن الشاب هو كريم فراس اليوسف وهو من أبناء مدينة محردة بريف حماة.

اقرأ أيضا: مقتل شخصين بمشاجرة في مدينة حماة ونظام الأسد ينشر تفاصيل الجريمة

وفاجئ الشاب عائلته بالانتحار بإطلاقه الرصاص من بندقية حربية على رأسه، عند الواحدة من بعد منتصف ليلة أمس الأربعاء.

وذكر الطبيب الشرعي فادي إبراهيم أن “الكشف على جثة الشاب أظهر انتحاره من بندقية حربية، وفوهة الدخول من الذقن والخروج من الجمجمة”.

وزعمت وسائل إعلام النظام أن الشاب كتب في نيسان الماضي “رسالة انتحار” عبر حسابه الشخصي في فيس بوك.

وقال الشاب في الرسالة المنسوبة إليه: “في فترة من الفترات يجتمع عليك كل شي! خيبات الحظ.. تحطيم الأحلام.. التعب الجسدي.. الذكريات المرة”.

وأضاف: “لا يمكنني تحمل هذا، الآن أفكر.. كل ما حولي يدعو للموت.. وكل تلك الأشياء تشجعني على الانتحار”.

وأردف: “لم أتوقع أن أجلس وأكتب رسالتي الأخيرة يوماً، ولكنني أفعل ربما ليس الآن، ولكن بعد وقت وجيز.. قد قتلتم روحي وأنا سأقتل جسدي حتى نتعادل”.

وتابع: “هذه المرة لن أجيب على هاتفي للأبد.. لا أريد أن أتأخر في مكان ما هناك من ينتظر مجيئي.. هل تعلمون؟؟ إن الحياة لم تكن بتلك الجدية”.

وبعد رصد حسابه الشخصي في فيس بوك تبين أن الشاب المنتحر كريم اليوسف يعمل مع ميليشيا الدفاع الوطني في محردة المدعومة من روسيا.

و كتب في النبذة المختصرة عنه بأنه يعمل لدى “المهام الخاصة الروسية في قاعدة حميميم العسكرية”، وينشر في حسابه صوراً شخصية له يظهر فيها باللباس العسكري الكامل.

ونشر الشاب بتاريخ 25 من تشرين الثاني 2020 صورة له بالزي العسكري برفقة أحد عناصر “الدفاع الوطني” قال فيها إنه موجود في الرقة.

وفي شباط/فبراير الماضي، كانت روسيا كرمت قادة من ميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينتي محردة والسقيلبية بريف حماة.

زر الذهاب إلى الأعلى