حزب الله يتبرأ من عمليات التهريب ويطلب من نظام الأسد تزويده بالوقود

طلب الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، من النظام في سوريا الحصول على كميات من مادة المازوت.

وقال نصر الله في تصريحات مصورة إن النظام لم يتجاوب مع ذلك الطلب بسبب أزمة المحروقات التي تعيشها مناطق سيطرته في سوريا.

اقرأ أيضا: الاعتداء على السوريين.. صحيفة تركية شهيرة تحمّل قادة المعارضة مسؤولية أحداث أنقرة الأخيرة

وذكر الأمين العام أن حزب الله تواصل مع المسؤولين في سوريا للحصول على كميات من المازوت لتلبية طلب المستشفيات والأفران.

وأضاف أنه بعد دراسة الأمر من جانب دمشق أجابت بأنه لا إمكانية في ذلك بسبب الضائقة التي تعانيها سوريا.

وأردف أن “بعض الشخصيات العليا في سوريا طلبت من حزب الله المساعدة في وقف عمليات التهريب من لبنان الى سوريا لأنها تضر بخطتها الاقتصادية وبرنامجها الإصلاحي”، وفق قوله.

وتبرأ نصر الله من قيام حزبه بعمليات التهريب وزعم أن الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن التقصير في منع عمليات التهريب بين سوريا ولبنان، وقال إن ذلك ليس من صلاحية الحزب بل من واجب الدولة اللبنانية.

وتحدث عن سبب آخر لأزمة المحروقات في لبنان غير التهريب، وهو الاحتكار، حيث أن بعض القوى السياسية “ركزت على موضوع التهريب وغطت على موضوع الاحتكار لمهاجمة سوريا وحلفائها”، بحسب تعبيره.

واعتبر نصر الله “من يهرب المازوت وغيره من لبنان إلى سوريا وغيرها فهو يخون الأمانة ويضر في اقتصاد لبنان”، مشدداً على أن “حزب الله ضد هذا الأمر”، بحسب قوله.

وأكمل: “من يعتقد أن حزب الله يؤيد التهريب إلى سوريا التي قدمنا فيها دماء فهو مخطئ وظالم ومشتبه” مشيراً إلى أن “بعض القيادات تجاهلت الاحتكار وركزت على التهريب للتصويب على سوريا واستهداف حلفائها”.

وكان تقرير نشرته إذاعة “صوت بيروت إنترناشونال”، قد تحدث عن استحداث “مافيات” جديدة بين لبنان وسوريا، “تخضع ‏مباشرة للنظام السوري وأتباعه في لبنان”، لضمان استمرار عمليات تهريب المحروقات ومنتجات أخرى من لبنان إلى سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى