جريمة قتل بحق الشابة “سلوى الهنيدي” على يد سوري في ولاية شانلي أورفا التركية

عُثر على الشابة السورية سلوى الهنيدي (22 عاماً) مقتولةً في ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، من جراء تعرضها لطعنات في صدرها وظهرها.

وأفاد موقع “Tele1” التركي بأن “سلوى” التي وُجدت، صباح اليوم، مقتولة وسط الشارع في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا، قد تعرضت لعدة طعنات في صدرها وظهرها من قبل السوري إياد الحسن، وذلك بسبب رفضها طلب الزواج منه.

اقرأ أيضا: تشييع جثمان الطبيب نوري السعيد في ولاية شانلي أورفا (صور)

جريمة قتل بحق الشابة "سلوى الهنيدي" على يد سوري في ولاية شانلي أورفا التركية

ووقعت الحادثة في حي “يشيل ديرك” وسط شانلي أورفا، حيث رأى جامعو البلاستيك شابة مستلقية في الشارع بلا حراك، فبلّغوا بدورهم الشرطة والفرق الطبية بالحادثة.

واستطاعت الفرق الطبية والأمنية التعرف إلى شخصية الفتاة، كما تبيّن أنها توفيت نتيجة تعرضها لطعنات عديدة في نواحي جسدها، ونقلوها إلى مشرحة مؤسسة الطب العدلي للتشريح، بعد التحقق من مسرح الجريمة.

التحقيق بجريمة سلوى الهنيدي في ولاية شانلي أورفا

وخلال التحقيقات تبيّن أن “الهنيدي” قُتلت على يد إياد الحسن الذي تقدّم بطلب الزواج منها، إلا أنها رفضته، الأمر الذي دفعه لارتكاب الجريمة من خلال انتظارها صباحاً في أثناء ذهابها إلى عملها بالمشفى، ثم أقدم على طعنها في صدرها وظهرها، ولاذ بالفرار، في حين تواصل الشرطة عملية البحث عنه.

وبحسب موقع “Tele1” التركي فإنّ سلوى الهنيدي تعمل في أحد المشافي بولاية شانلي أورفا، وتعيش مع طفلتها البالغة من العمر 4 سنوات بعد أن توفي زوجها.

جريمة قتل بحق الشابة "سلوى الهنيدي" على يد سوري في ولاية شانلي أورفا التركية

تجدر الإشارة إلى أنّ الضحية “سلوى” تنحدر من محافظة دير الزور، وهي لاجئة في شانلي أورفا التركية منذ حوادث السوريين في الشتات.

جريمة قتل بحق الشابة "سلوى الهنيدي" على يد سوري في ولاية شانلي أورفا التركية

شانلي أورفا وإسطنبول أكثر المدن التركية استيعاباً للاجئين السوريين

بلغ عدد اللاجئين السوريين الخاضعين لقانون “الحماية المؤقتة” في تركيا، مليونين و749 ألف و140 لاجئاً، يعيش 270 ألف و380 منهم ضمن مخيمات اللجوء، فيما ينتشر مليونين و478 ألف و760 في العديد من الولايات التركية.

وبحسب معطيات مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية، فإنّ عدد اللاجئين الذكور وصل إلى مليون و462 ألف و761، فيما يبلغ عدد النساء، مليون و286 ألف و379 شخصا.

وأوضحت معطيات المديرية، أنّ عدد الذكور الذين يتراوح أعمارهم دون 19 عاماً، بلغ 708 ألف و903، بينما بلغ عدد النساء في الفئة العمرية نفسها، 645 ألف و598 لاجئة.

ويقطن غالبية اللاجئين السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة، في الولايات التركية الحدودية باستثناء مدينة إسطنبول، التي تُعدّ ثاني أكثر مدينة تستوعب اللاجئين السوريين، بعد ولاية شانلي أورفا الحدودية.

مرتبة شانلي أورفا

وتحتل ولاية شانلي أورفا الجنوبية، المرتبة الأولى في استيعاب اللاجئين البالغ عددهم فيها 401 ألف و68 لاجئاً، بينما تأتي إسطنبول في المرتبة الثانية بـ 394 الف و556 لاجئ.

أما ولاية هطاي (جنوب) فيقطنها 386 ألف و77 لاجئ سوري، فيما يقيم 325 ألف و140 بولاية غازي عنتاب المجاورة ، و129 ألف و211 في كليس ، فضلا عن 97 ألف و759،في ماردين و 14 ألف و839 في شرناق.

وتكتظ ولايتا آضنة ومرسين اللتان لا تحدهما حدودا مباشرة مع سوريا، بالاجئين، حيث يقطن الأولى 150 ألف و108 لاجئاً، فيما تضم مرسين 138 ألف و632 لاجئا.

وتحتضن ولاية بورصا المطلة على بحر مرمرة والتي تُعد من أكبر الولايات التركية، 96 ألف و825 لاجئاً سورياً، بينما تستضيف ولاية إزمير المطلة على بحر إيجة، 90 ألف و607 لاجئين.

وأشارت معطيات المديرية إلى الولايات الأقل استيعاباً للاجئين السوريين، حيث تصدرت القائمة ولايات تونج إيلي، و”ايغدير”، و”سينوب”، و”أردهان”، و”كوموش خانة”، و”أرتفين”، و”بايبورت”، و”بارتن”، باستيعابها أقل من 100 لاجئ في كل منها.

ويتراوح أعداد اللاجئين السوريين بين 100 إلى ألف لاجئ في ولايات،هكّاري، و”أقسراي”، و”بولو”، و”بينغول”، و”موش”، و”طوقات”، و”بتليس”، و”قسطموني”، وقرشهير”، و”ريزة”، وأوردو”، و”أرضروم”، و”قيريق قلعة”، و”بيلاجيك”، و”دوزجه”، و”قرمان”، و”زونغولداق”، و”كوتاهية”، و”قره بوك”، و”أرزينجان”، و”أماسيا”، و”أنطاليا”، و”كيراسون”، و”قارص”.

وبحسب الأعوام، فقد خضع 14 ألف و237 لاجئ سوري إلى الحماية المؤقتة خلال عام 2012، وزاد هذا العدد 15 ضعفاً ليصل إلى 224 ألف و655 في عام 2013.

وفي عام 2014، بلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الولايات التركية، مليونا و519 ألف و286 لاجئاً، فيما إرتفع عددهم العام الماضي،الى مليونين و503 ألف و549 لاجئ.

ومع انقضاء الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، أوضحت معطيات مديرية الهجرة التركية، أنّ عدد السوريين الخاضعين لقانون الحماية المؤقتة، بلغ مليونين و749 ألف و140 لاجئاً سورياً.

وتتوزع مراكز الإيواء البالغ عددها 26 مخيماً، والتي تستوعب 270 ألف و380 لاجئاً، في 10 ولايات مختلفة، 109 ألف و936 منهم في ولاية “شانلي أورفا” ، و40 ألف و732 في غازي عنتاب،و 33 ألف و541 في كليس، ، و18 ألف و450 في قهرمان مرعش، و18 ألف و323 في هطاي، و12 ألف واثنين في ماردين، و10 آلاف و499 في أضنة ، و9 آلاف و455 في أدي يامان، و9 آلاف و447 في عثمانية ، و7 آلاف و995 لاجئا في ملاطية.

مدينة شانلي أورفة التركية

أورفة أو الرُّها وتُعرف رسميًا باسم شانلي أورفا مدينة تاريخية في جنوب شرق تركيا، وعاصمة محافظة أورفة. مدينة متعددة الأعراق يسكنها العرب والأكراد والأتراك . في منطقة الجزيرة الفراتية بأعالي بلاد ما بين النهرين.

اسمها بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ أورهَي، واسمها الآرامي أورهاي (ܐܘܪܗܝ)، ومنها اشتُقت التسمية العربية القديمة: الرُّها. وقد عُرفت في العصور الكلاسيكية، بـ’إديسَّا‘ (باللاتينية: Edessa)؛ باليونانية: Ἔδεσσα إدِسّا).

يبلغ عدد سكان المدينة اليوم حوالي نصف مليون نسمة وهي عاصمة محافظة أورفة الواقعة جنوب شرق تركيا. والمنطقة في قلب الأقاليم السورية الشمالية التي أُخضعت لتركيا بموجب معاهدة لوزان التي عدلت الحدود التي أقرتها معاهدة سيفر عام 1920 بين تركيا من جهة، وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى. وتضم تلك الأقاليم السورية الشمالية، إلى جانب أورفة، أضنة وطرسوس ومرسين وماردين وجزيرة ابن عمر وديار بكر ومرعش وعنتاب وكلس.

يبلغ تعداد سكانها حوالي 385,588 نسمة، وهم خليط من العرب والأكراد مع فئة قليلة من الأتراك. كانت الرُّها مدينة سريانية مهمة تحوي عدداً من الكنائس. وفي عام 1924 هُجِّر معظم السكان المسيحيين على يد القوميين الأتراك. اشتُهر اسم أورفا بسبب المكتشفات الأثرية لموقع كوبيكلي تبه في محيطها. وتعد الديانة الإسلامية اليوم هي الديانة الرئيسية.

تاريخ مدينة شانلي أورفا

قلعة الرها

كانت عاصمة مملكة الرها، وكان أهلها يتحدثون باللهجة السريانية من اللغة الآرامية. ضُمت إلى الإمبراطورية الرومانية سنة 212 للميلاد، ثم أصبحت بعد انتشار المسيحية فيها مركزاً دينياً وثقافياً هاماً للمسيحية السريانية.

تعاقب عليها البيزنطيون والفرس الساسانيون قبل أن يدخلها المسلمون صُلحاً بقيادة عياض بن غنم سنة 638 ميلادية.

أقام فيها الصليبيون كونتية الرها سنة 1098 للميلاد التي استمرت إلى أن استرجعها منهم عماد الدين زنكي سنة 1144.

يعتبر المؤرخ الألماني غيرهارد إندريس في كتابه عن تاريخ الإسلام بأن هزيمة الصليبيين في الرها سنة 1144، ثم استعادة القدس سنة 1187 من الفرنجة، هو ما ساهم في بدء فهم أعمق للإسلام وما سيعرف بعدها بقرون باسم “الدراسات الشرقية؛” وذلك بعدما كان يُعد الإسلام والمسلمون هرطقة وهراطقة في فهم الأوساط السائدة الأوروبية في إطار الصراع الديني الصليبي. فكان أن تلا سقوط الرها مبادرة للراهب الفرنسي بطرس المحترم بتكليف فريق مترجمين لترجمة أعمال عربية، فظهرت أول ترجمة في أوروبا للقرآن، وإن كانت إعادة صياغة أكثر مما هي ترجمة دقيقة.

دخلها العثمانيون سنة 1517 ميلادية، ثم صارت بعد سقوط الدولة العثمانية جزءاً من تركيا بموجب معاهدة لوزان التي استبدلت معاهدة سيفر التي أنهت الحرب العالمية الأولى.

زر الذهاب إلى الأعلى