“تحرير الشام” تحكم سيطرتها على الفصائل الإسلامية

نشرت هيئة “تحرير الشام” المسيطرة على غالبية شمال غربي سوريا، قواتها العسكرية بشكل كامل على جبهة جبل التركمان بريف محافظة اللاذقية، بعد القضاء على جماعة “جند الله” الأذرية، وإبعاد جماعة “جنود الشام” الشيشانية عن المنطقة.

وتحدثت مصادر محلية، عن بقاء جماعتين مستقلتين في المنطقة، وهما “أنصار الإسلام” التي تتألف من 200 عنصر معظمهم سوريون، وتتمركز بمحيط مدينة جسر الشغور وفي منطقة دوير الأكراد بسهل الغاب، إضافة إلى جماعة “شام الإسلام” التي تضم 400 مقاتل، نصفهم سوريون إلى جانب 150 مغربياً و50 سودانياً، وتنتشر في جبل التركمان.

اقرأ أيضا: “تحرير الشام” تعلن انضمام فصيل ثوري إلى صفوفها

وقال الباحث بشؤون الجماعات الجهادية في مركز “جسور للدراسات” عباس شريفة، إن هاتين الجماعتين مرتبطتان بالهيئة وتعملان تحت إمرتها، ومن المستبعد أن تتعاطى معهما بنفس الطريقة طالما بقيتا كذلك، وفق موقع “العربي الجديد”.

وأوضح شريفة أن الهيئة تتبع سياسة التضييق على المهاجرين لحملهم على الخروج الطوعي من محافظة إدلب، عبر الضغط الاقتصادي والأمني دون عملية قتالية، تحرجها أمام عناصرها.

وأكد أنه لم يبق حالياً أي من الفصائل الإسلامية خارج سيطرة “تحرير الشام”، فالجميع بات مبايعاً لها ويعمل تحت سيطرتها وإدارتها.

المصدر: الشرق سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى