بمشاركة ميليشيات حزب الله..تصاعد تجارة الحشيش والمخدرات في القلمون بريف دمشق

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة أنه «تصاعد تجارة الحشيش والمخدرات» في القلمون بريف دمشق، لافتا إلى مشاركة حزب الله اللبناني وميليشيات سورية بالترويج للمخدرات التي تنتج في 14 مصنعاً في ريف دمشق.

وتحدث المرصد عن مصادر في منطقة القلمون الحدودية مع لبنان بريف دمشق بأنه تصاعد تجارة الحشيش والحبوب المخدرة في عموم المنطقة، وذلك من قبل مسؤولين وعناصر في حزب الله بمشاركة ميليشيات محلية موالية، حيث يتم الترويج للحبوب المخدرة بشكل كبير، في الوقت الذي يكون إنتاجها في معامل موجودة بالمنطقة.

وذكر المرصد أن عدد المعامل وفقاً لمصادره يقدر بنحو 14 معملا توزعت على الشكل التالي: 3 معامل في سرغايا ومعملان اثنان في كل من رنكوس وعسال الورد والجبة ومعمل واحد في كل من تلفيتا وبخعة والطفيل ومضايا والصبورة، حيث يتم بيع منتجات تلك المعامل في المنطقة ويتم تصديرها لمناطق سورية مختلفة لا تقتصر على مناطق النظام، بالإضافة لخروجها خارج الأراضي السورية.

وفي وقت سابق أشار المرصد خلال الشهر الماضي إلى أن قضية مادة الحشيش والحبوب المخدرة تتصاعد بين أوساط السوريين داخل البلاد عامة، وبين الشبان والفتيات على وجه الخصوص، حيث باتت شوارع العاصمة دمشق وريفها، وجميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تنتشر بها مادة الحشيش والحبوب المخدرة بشكل علني وبأسعار رخيصة، مقارنة بأسعارها في باقي دول العالم، وبات من السهل لأي شخص الحصول عليها من أي مكان يقوم ببيعها بالخفاء وبالعلن قد يكون بقالة أو محلا تجاريا لبيع الألبسة مثلاً.

وتابع المرصد إن مجموعات عسكرية موالية لـحزب الله اللبناني، هي المسؤولة عن انتشار مادة الحشيش والحبوب المخدرة بكثافة في مناطق النظام، حيث لا تزال شحنات الحشيش تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية مع لبنان وعسال الورد والتي تعد من أبرز المناطق التي يتم إدخال شحنات الحشيش منها إلى الأراضي السورية، بالإضافة إلى المعابر غير الرسمية مع مدينة القصير بريف حمص وبإشراف ضباط وعناصر من قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري.

وذكر أحد سكان البرامكة أن المنطقة أصبحت مرتعاً لسماسرة الحشيش والحبوب المخدرة يقفون على قارعة الطرقات وأيديهم في جيوبهم، يصطادون الأطفال في بعض الأحيان، والشبان والشابات، ويقومون ببيعهم المواد المخدرة بشكل شبه علني، هذا ما رأيته عندما أقدم أحد الشبان على شراء المادة من أحد السماسرة أمام عيني عند وقوفي وانتظاري للباص.

وفي مناطق ريف دمشق هناك حركة كبيرة في بيع مادة الحشيش والحبوب المخدرة وأصبح “بيع الحشيش والحبوب صار شغلة الذي ليس عنده شغل”.

وأوضح المرصد بأن المخدرات باتت تنتشر بين أوساط السوريين دون وجود أي رقابة حكومية، إذ باتت المخدرات في سوريا من السهل جداً أن تكون في متناول الأطفال والفتيات والشبان.

زر الذهاب إلى الأعلى