fbpx

بـ 21 طعنة.. محكمة تركية تستمع إلى شهادة طفلة في قضية “مقتل والدتها على يد والدها” (صور)

طالب الادعاء العام التركي بإنزال عقوبة السجن المؤبد المشدد مرتين على مواطن يُدعى “عثمان كاراتاش” بتهمة قتل زوجته بـ 21 طعنة، في حزيران/ يونيو الماضي.

وقالت صحيفة “صباح” التركية، بحسب ما ترجم المورد، إن جدالاً وقع، ليلة الجريمة، بين المتهم البالغ من العمر 44 عاماً والزوجة الضحية سَربيل / 42 عاماً”، داخل منزلهما الكائن في منطقة “نيلوفور” بولاية بورصة (شمال غرب)، سرعان ما تحول إلى شجار سدّد خلاله عثمان 21 طعنة بسكين مطبخ في أنحاء متفرقة من جسد الضحية، ما أسفر عن مقتلها على الفور، فيما لاذ هو بالفرار.

وأضافت الصحيفة أن طفلة الزوجين “إيلاناز / 11 عاماً” كانت أول من عثر على جثة والدتها، وأن خالها المقيم في الطابق السفلي صعد على صوت صراخ الطفلة، ليكتشف مقتل شقيقته ويستدعي قوات الشرطة.

بـ 21 طعنة.. محكمة تركية تستمع إلى شهادة طفلة في قضية "مقتل والدتها على يد والدها" (صور)وتابعت أن الشرطة عثرت على أداة الجريمة في مسرحها، وألقت القبض على الزوج على طريق “كوتاهيا – إسكيشهير” السريع، حيث كان في طريقه للفرار إلى منزل والده بولاية أوشاك (غرب)، وبحوزته “كل المال والمصاغ الذي عثر عليه في المنزل”، بحسب اعترافه.

وأُحيل المتهم بعد أن أقرّ بجريمته إلى النيابة العامة، التي قضت بإيداعه السجن، وطالب الادعاء العام بتجريمه جناية القتل بطريقة وحشية، والحكم عليه بالسجن المؤبد المشدد مرتين.

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن المتهم يتلقى علاجاً نفسياً منذ فترة بعيدة، وأنه تغيّب عن حضور جلسة المحاكمة الأولى لتواجده في مركز الطب الشرعي بمدينة إسطنبول بغرض التحقق من سلامته العقلية.

بـ 21 طعنة.. محكمة تركية تستمع إلى شهادة طفلة في قضية "مقتل والدتها على يد والدها" (صور)

وأكملت أن محكمة الجنايات العليا الـ3 في بورصة استمعت إلى طفلة الزوجين كشاهدة في قضية مقتل والدتها “سَربيل” على يد والدها “عثمان”، حيث ذكرت الطفلة في إفادتها: “كان والدي يؤذي أمي ويشعر بالغيرة عليها، عندما تذهب إلى السوق كان يسألني باستمرار (مع من ذهبت؟). في ذلك اليوم استأذنتهما لأخرج وألعب في الحديقة، وافق والدي على الفور، وكان مسروراً للغاية بخروجي من المنزل”.

اقرأ أيضا: أذاب الجثة وطحن عظامها.. الأمن التركي يكشف لغز “الجريمة الكاملة” بعد سنوات من التحقيق

وأضافت الطفلة: “رأيت والدي يخرج من المنزل وأنا ألعب برفقة أصدقائي، لوّحت له بيدي وسألته (إلى أين؟)، لكنه ركب سيارته وانطلق على عجلة من أمره، دون أن يلوّح بيده لي حتى. عدت إلى المنزل وطرقت بابه، إلا أن أحداً لم يفتح لي. ذهبت إلى منزل خالي وأخذت منه المفتاح، وعندما دخلت وجدت أمي ممددة في المطبخ، كانت تبدو وكأنها ترتدي كنزة حمراء اللون، ظننت أنها اشترت واحدة جديدة، وعند اقترابي منها أدركت أنها مغطاة بالدماء، فصرخت حينها وجاء خالي”.

بدوره أشار شقيق الضحية إلى أن الأخيرة تشاجرت مع المتهم قبل الجريمة بيومين، وأنها انتقلت للعيش معه في الطابق السفلي برفقة طفليها، وتابع: “اتصل بها هاتفياً يوم الجريمة، وتحدثا بشكل هادئ لنحو نصف ساعة. حين سألتها عما دار الحديث، قالت إنه طلب منها تجهيز الحقائب، ثم اتصل مرة أخرى وغادرت معه برفقة الطفلة الصغيرة”.

من جانبه أشار طفل الزوجين الآخر إلى أن والدته عقدت العزم على الطلاق قبل أسبوع من مقتلها، وأنها انتقلت للعيش في منزل خاله منذ ذلك الحين.

وبعد الاستماع لإفادة الشهود، قررت هيئة المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى جلسة أخرى مع استمرار توقيف المتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى