بعد قرارات تخص المعلمين السوريين .. أنقرة والأمم المتحدة توقعان اتفاق تعاون لدعم اللاجئين في تركيا

وقعت “أكاديمية العدل” التابعة لوزارة العدل التركية، يوم الثلاثاء، مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا، اتفاق تعاون في مجال تعليم اللاجئين وتدريبهم.

وأكد رئيس الأكاديمية، محيي الدين أوزدمير، على ضرورة دعم طالبي الحماية الدولية والأشخاص الخاضعين للحماية المؤقتة واللاجئين وعديمي الجنسية في مختلف النواحي، وألا يُكتفى بتلبية احتياجات الإيواء.

اقرأ أيضا: أردوغان يكشف القرارات الهامة التي سيبحثها مع بوتين في سوتشي

وقال أوزدمير، في كلمة خلال مراسم التوقيع، إن الاتفاق يهدف إلى زيادة وعي القضاة والمدعين العامين حيال معالجة المشكلات التي يواجهها طالبو الحماية الدولية والأشخاص الخاضعون للحماية المؤقتة واللاجئون وعديمو الجنسية.

بدوره، قال فيليب لوكلير ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن تركيا تستضيف أكبر عدد من طالبي اللجوء واللاجئين.

وأشار إلى أن تنفيذ التشريعات الوطنية مهم جداً، ليس فقط لطالبي اللجوء، ولكن أيضاً للأعضاء في السلطة القضائية مثل القضاة والمدعين العامين.

وكانت مفوضية اللاجئين أحصت في حزيران عام 2020 استضافة تركيا أكثر من 4 ملايين طالب للجوء، منهم نحو 3.6 ملايين سوري تحت الحماية المؤقتة، في حين أكدت إحصاءات رسمية تركية، مؤخراً، أن عدد السوريين تجاوز 3.7 ملايين.

وبحسب المفوضية يعيش أكثر من 98 في المئة من اللاجئين السوريين في المدن والمناطق الريفية، في حين يعيش أقل من 2 في المئة منهم فقط في 7 مراكز إيواء مؤقتة.

وفي وقت سابق فرضت التربية التركية شروطاً لإعادة توظيف المعلمين المفصولين بعد انتهاء عقودهم مع اليونيسيف وتقرر توظيف الخريجين من حملة الشهادات الجامعية، ويشترط في المعلم أيضًا أن يكون من حملة شهادة B1 في اللغة التركية على الأقل.

ومع نهاية العام الدراسي الفائت أعلنت منظمة اليونيسف عن انتهاء برنامجها لدعم المعلمين السوريين في تركيا، وذلك بعد سبع سنوات مرت من عمر البرنامج، لم يعرف خلالها المعلمون السوريون أي نوع من أنواع الاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى