بشكل نهائي.. إسقاط عضوية “حرامي مخلوف” في مجلس إدارة شركة “سيريتل”

أسقطت إدارة مجلس شركة “سيريتل” للاتصالات، بشكل نهائي عضوية رامي مخلوف، وطردته نهائياً بعد خلافه مع نظام الأسد وإطلاق تهديدات واسعة ضمن تسجيلات مصورة.

وجاء ذلك ضمن كتاب صادر عن الحارس القضائي الذي وضعه نظام الأسد على شركة سيريتل، بتاريخ 27 حزيران العام الماضي، وفق ما نقلته صفحات موالية على فيسبوك.

اقرأ أيضا: هجوم إلكتروني طال آلاف الشركات يتسبب بإغلاق سلسلة متاجر في السويد

و يؤكد نظام الأسد من خلال الكتاب “سقوط عضوية شركة رامي مخلوف (راماك الإنسانية) من مركزَي رئيس مجلس الإدارة، ومركز عضو مجلس الإدارة في شركة سيريتل موبايل تيليكوم.

وجاء ذلك بعد أيام على تشبيه مخلوف لابن عمته بشار بـ “فرعون”، و ظهوره في تسجيل مصور تحت عنوان “الرد على المرتد”، وتوجيه تهديدات مبطنة لمن أسماهم أثرياء الحرب.

وكان مخلوف قد تحدث العام الماضي عن عملية الاستيلاء على شركاته ومنها “سيريتل”، من قبل شخصيات مقربة من نظام الأسد بأنها أكبر عملية استيلاء في الشرق الأوسط.

وقال رجل الأعمال حينها، إن “أكبر عملية نصب في الشرق الأوسط جرت بغطاء أمني لصالح أثرياء الحرب الذين لم يكتفوا بتفقير البلاد بل التفتوا إلى نهب المؤسسات الإنسانية ومشاريعها”.

وتحدث ملخوف آنذاك أنه أرسل كتاباً إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى، والذي يرأسه بشار الأسد، قائلاً: “لأضع بين يديه هذا الموضوع لمعالجته وإعادة الحقوق لهؤلاء الفقراء الذين لم يتبقّ لهم إلا هذه المؤسسة (راماك) ومشاريعها لرعايتهم”.

ووصف مخلوف الأشخاص الذين يحاولون الاستيلاء على شركاته، بأنهم “مجرمون ومرتزقة وخائنون لبلدهم وشعبهم وقيادتهم (أثرياء الحرب) ليحرموا بسرقتهم وجشعهم”.

وبدأ الخلاف بسلسلة قرارات من نظام الأسد بالحجز الاحتياطي على شركات مخلوف وأملاكه، خلال الربع الأخير من العام الماضي، إلى جانب عدد من رجال الأعمال السوريين الموالين للنظام.

زر الذهاب إلى الأعلى