بشار الأسد يسعى لإزاحة رامي مخلوف من الساحل السوري.. الجمعيات الجديدة توزيع المساعدات على العوائل العلوية

استولت مؤسسة العرين، المحدثة مطلع حزيران الحالي، على مراكز جمعية البستان الخيرية التابعة لرامي مخلوف، في محافظة اللاذقية، في خطوة اعتبرها البعض محاولة من نظام الأسد لتهدئة الأقلية العلوية التي كانت تحصل على مساعدات من مخلوف عبر الجمعية.

إبعاد رامي مخلوف عن الساحل

وقامت مؤسسة العرين بالاستيلاء أيضًا على مراكز جمعية البستان الخيرية في جبلة والقنيطرة والقرداحة، في خطوة تؤكد أن بشار الأسد يسعى لإنهاء وجود جمعية البستان بشكل نهائي وإبعاد رامي مخلوف عن الساحل السوري.

جمعية العرين توزع المساعدات

وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام، في 15 حزيران الحالي، أن جمعية العرين الخيرية وزعت المساعدات المالية والغذائية والطبية، على الجرحى وذوي القتلى والفقراء، ضمن حملة “سوريون حقيقيون”.

ويتركز نشاط المؤسسة في منطقة الساحل، إذ تزور فرقها العائلات في بيوتهم، وتوزع عليهم المساعدات.

ومنحت مؤسسة العرين مبلغ 25 ألف ليرة لكل عائلة، وسيصل المبلغ الإجمالي التراكمي لكل جريح إلى 200 ألف ليرة.

العرين تعطي من أموال رامي مخلوف المصادرة 

وتقدم مؤسسة العرين المساعدات إلى كلٍ من عناصر الجيش، وقوات الأمن، والقوات الرديفة.

وخلال زيارات الفريق للعائلات، يوضح أعضاء الفريق أن هذه المساعدات هي من أموال رامي مخلوف المصادرة.

ويتكون الفريق في كل منطقة من عضو من العرين، وعضو من الفرقة الحزبية (حزب البعث) في المنطقة، ومختار الحي.

الحجز على أموال رامي مخلوف

وفي أيار الماضي حجزت حكومة نظام الأسد، على أموال رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، وعائلته.

ويأتي الحجز بعد معركة إعلامية بين رامي مخلوف وحكومة نظام الأسد، حول أحقية المبالغ المالية التي تطلبها وزارة الاتصالات من مخلوف.

مخلوف يكذب الأسد

وكانت الهيئة التابعة لوزارة الاتصالات السورية اتهمت، في نيسان الماضي، شركتي اتصالات “سيريتل” و”MTN” بعدم دفع المبالغ المستحقة لخزينة الدولة البالغة 233.8 مليار ليرة سورية، وحددت تاريخ الخامس من أيار الماضي موعدًا نهائيًا لدفعها.

لكن مخلوف كذّب الهيئة في تسجيلات مصورة عبر حسابه في “فيس بوك”.

زر الذهاب إلى الأعلى