fbpx

بالاتفاق مع عشيقها.. زوجة تقتل زوجها للحصول على ثروته في حمص

قضى رجل على يد زوجته في محافظة حمص، بالاتفاق مع عشيقها، عبر طعنه في رقبته، وفق رواية نشرتها وزارة الداخلية، التابعة لنظام الأسد.

وسردت صفحة الوزارة على فيسبوك، قصة الجريمة، التي بدأت باتفاق الزوجة مع عشيقها، لقتل زوجها والحصول على ثروته.

اقرأ أيضا: دير الزور.. عنصر يقدم امتحان الثانوية نيابة عن قيادي في الدفاع الوطني

وزعمت المصادر، أن معلومات وردت إلى فرع الأمن الجنائي في حمص، حول العثور على جثة مواطن يدعى “محمد. ب”، مصاباً بعدة طعنات سكين بالرقبة ضمن منزله.

وجرت الواقعة في حي “الغوطة”، وتبين أن زوجته المدعوة “غادة . ع”، أسعفت زوجها إلى مشفى خاص، بعد إصابتها بعدة طعنات، وادعت إقدام ستة أشخاص مجهولين، على قتل زوجها.

والرواية، التي قد تكون غير صحيحة، وفق ناشطين، أكدوا عدم الثقة بمصداقية قصص إعلام النظام، في كثير من رواياته، نقلت مزاعم تتحدث عن سرقة مبالغ مالية، ومصاغ ذهبي من الرجل.

وذكرت مزاعم النظام، أنه بعد التحري وجمع المعلومات والأدلة، اشتبه فرع الأمن الجنائي في حمص، بعلاقة زوجة المغدور بحادثة القتل، وبالتحقيق معها ومواجهتها بالأدلة، اعترفت بوجود علاقة غرامية بينها وبين قريبها.

وأضافت الزوجة، أنها اتفقت مع قريبها المتواري، للحصول على ثروة زوجها بأية وسيلة، وتواصت معه عبر برنامج “وتس آب”، ليعلمها بأنه سيحضر برفقة شخصين آخرين، لسرقة المبالغ المالية وقتل زوجها.

وخلال خروج المجني عليه، من منزله، قاصداً جامع الحي، لأداء صلاة الفجر، دخل المذكور إلى المنزل، برفقة شخص آخر، وأعلمها بوجود شخص ثالث، يراقب زوجها، وعند عودة زوجها، قام بإدخاله بالقوة إلى إحدى الغرف.

وطلب المذكور منها الانتظار لحين التخلص منه، ثم عاد إليها بعد خمس دقائق وفك الجامعة البلاستيكية من يدها، وقام بطعنها عدة طعنات بجسدها ورميها على الأرض، ووضع رأسها بوعاء ماء لكي يبعد الشبهات عنها، حسب رواية النظام.

وبعدها توجهت الزوجة، إلى منزل جارهم الذي قام بإسعافها مع زوجها إلى المشفى، وقدرت المسروقات بقيمة مبلغ 6.800 ستة آلاف وثمانمائة دولار أمريكي، و500 خمسمائة ريال سعودي، و 1.100.000 ل.س مليون ومائة ألف ليرة سورية.

إضافة إلى مصاغ ذهبي يقدر وزنه بحوالي 40 غرام عيار 21، وزعم النظام اتخاذ الإجراء اللازم بحق المقبوض عليها، قائلاً إنها مازالت ضمن التحقيقات، والأبحاث مستمرة لإلقاء القبض على شركائها المتوارين، وسيتم تقديمهما إلى القضاء المختص.

زر الذهاب إلى الأعلى