باحثون وأطباء: الضغوط النفسية تزيد من معدل الجلطات والوفيات بين الشباب السوريين

أرجع باحثون اجتماعيون سوريون وأطباء، ازدياد نسبة الوفيات بأمراض القلب بين الشبان السوريين في سوريا، إلى الضغوطات النفسية التي يتعرضون لها نتيجة الحرب في سوريا.

وقال الباحث في علم الاجتماع غسان الأحمد، إن نتائج الحرب في سوريا أدت إلى انسداد الأفق أمام الشباب، بحيث بات من الصعب عليهم التفكير بتأسيس أسرة، نتيجة الغلاء وضيق ذات اليد، وعدم توفر فرص العمل.

اقرأ أيضاً: صحيفة عبرية تكشف تفاصيل الغارات الإسرائيلية على سوريا

وأضاف الأحمد، لموقع “القدس العربي”، أن الشبان السوريين باتوا تحت ضغوط نفسية كبيرة، ما أدى إلى انتشار الأمراض بين شرائح الشباب، وانتشار بعض الظواهر التي كانت محدودة قبل 2011، منها تعاطي المخدرات.

والأربعاء، توفي المدرس يزن حمود (22 عاماً)، في أثناء إعطائه حصة درسية بمدرسة في مدينة يبرود بريف دمشق، بسبب جلطة مفاجئة.

وبحسب “الهيئة العامة للطب الشرعي” العاملة بمناطق نظام الأسد، فقد بلغت نسبة الوفيات الطبيعية عبر الجلطات القلبية أو الدماغية 70% من مجمل الوفيات بالبلاد مؤخراً، بعدما كانت لا تتجاوز 40% قبل الحرب، موضحة أن عدد المصابين بالأمراض القلبية في سوريا، بلغ نحو مليون مصاب تتراوح أعمارهم بين 28 إلى 60 عاماً.

زر الذهاب إلى الأعلى