انتشار القمل بين الطلاب في جميع المحافظات السورية

قالت مديرة “الصحة المدرسية” في دمشق، هتون الطواشي، إن انتشار القمل في المدارس ليس جديداً وهناك إصابات في جميع المحافظات السورية.

وتأتي تصريحات الطواشي مع تصاعد شكاوى المعلمين وأولياء الطلاب من انتشار القمل بشكل لافت هذا العام في مدارس دمشق.

اقرأ أيضا: محافظة دمشق تصدر تعليمات عن تسجيل الكلاب، ما هي؟

وأوضحت الطواشي أن القمل هو مرض مثله مثل جميع الأمراض السارية المعدية (التهاب الكبد الوبائي، الجرب، وغيرها)، وفقاً لإذاعة “شام إف إم” المقربة من النظام السوري.

وحول انتشار الإصابات في مدارس دمشق وخاصة الفقيرة، قالت الطواشي: “القمل مثله مثل أي مرض آخر وهو غير مرتبط بالفقر، وموجود في المدارس الحكومية والخاصة، وينتقل لأي شخص عن طريق العدوى”.

وأضافت أن هناك خطوات وإرشادات تعمم من المديرية بشكل مستمر حول هذا الموضوع وطرق الحل من خلال (بخاخات، شامبو، أو الإرشادات اللازمة)، حيث تم توزيع 57 ألف بخاخ بداية الفصل الثاني.

وأشارت إلى أن بعض الأهالي يتعاطون مع موضوع الإصابة على أنه وصمة، ولكنه أمر طبيعي، ويحصل ليس نتيجة قلة النظافة الشخصية، ولكن من الممكن بسبب العدوى.

وينتشر القمل والصئبان بين طلاب المرحلة الابتدائية في مدارس بدمشق، وعزا كثير من أهالي الطلاب سبب انتشار هذه الظاهرة إلى الارتفاع الكبير بأسعار المنظفات بكل أصنافها بدءاً من مساحيق الغسالات وليس انتهاء بالشامبو والصابون المضاد للقمل والصيبان، بحسب موقع “هاشتاغ سوريا” المقرب من النظام.

والأهم أيضاً غياب مصادر الطاقة لتسخين المياه نتيجة لارتفاع ساعات تقنين الكهرباء التي شهدتها معظم المحافظات ولا سيما في موسم شتاء هذا العام، ووجود شح في المحروقات من غاز ومازوت الذي نتج عنه تراجع واقع النظافة وظهرت آثاره في شعر كثير من الطلبة.

إحدى المعلمات في مدرسة بمنطقة المزة بدمشق أكدت لـ “هاشتاغ سوريا” أن اصابات الطلبة بالقمل كانت هذا العام أكثر بكثير من الأعوام المنصرمة، مؤكدة ما قيل من أن السبب يعود إلى ارتفاع تكاليف مواد التنظيف بشكل عام لا سيما الشامبو المضاد للقمل، فأصغر عبوة منها يتجاوز سعرها الأربعة آلاف ليرة.

زر الذهاب إلى الأعلى