الليث حجو حفر اسمه بأعمال خالدة في الدراما السورية ومنع من عرض أفلامه في أكثر من مكان من قبل مؤيدي الثورة السورية

من هو الليث حجو؟

الليث حجو هو مخرج سوري من مواليد مدينة دمشق في 21 أغسطس / آب عام 1971 وهو في الأصل من مدينة حلب، وهو ابن الفنان الراحل عمر حجو وبذلك يكون قد ولد في وسط فني وقد عمل لفترة طويلة مساعد مخرج لكبار المخرجين أمثال الراحل حاتم علي والمخرج مأمون البني والمخرج هشام شربتجي في سوريا قبل أن يُخرج مسلسله التلفزيوني الأول بقعة ضوء 2001 والذي حقق من خلاله نجاحاً باهراً دفع الشركة المنتجة سوريا الدولية للإنتاج الفني إلى إنتاج أربعة عشر جزءاً من السلسلة (2001 – 2019) حتى الآن.

مسيرة الليث حجو الفنية في مجال الإخراج

  • بدأ الليث حجو مسيرته المهنية كمخرج مساعد حيث رافق كبار المخرجين السوريين، حتى بداية عام 2001 حين تسلم إخراج عمله الأول، ليصبح في رصيد المخرج السوري أكثر من 25 عملاً فنياً تنوعت بين المسلسلات والأفلام وقد اعتبرت أعماله من أنجح الأعمال الدرامية السورية في الفترة الأخيرة.
  • كما أخرج حجو فيلم وثائقي واحد بعنوان «نوافذ الروح» الذي أخرجه عام 2011 بمشاركة عمار العاني، وفي عام 2018 دخل عالم السينما والأفلام الروائية بفيلم سينمائي قصير عنوانه «الحبل السري» والذي حاز من خلاله على جوائز متعددة.
  • من أشهر الأعمال التي قام الليث حجو في المساعدة في إخراجها: الفصول الأربعة بجزأيه الأول والثاني رفقة المخرج الراحل حاتم علي وخان الحرير بجزأيه الأول والثاني رفقة المخرج هيثم حقي ومسلسل مرايا أجزاء 96 و 99 و 2000 رفقة كل من عدنان إبراهيم ومأمون البني وحاتم علي والعديد من الأعمال الأخرى.
  • أما أهم أعماله التي أخرجها: بقعة ضوء أجزاء (1 و 2 و 4) وكذلك مسلسل ضيعة ضايعة بجزأيه الأول والثاني ومسلسل خربة ومسلسل الواق الواق والتي كانت من تأليف ممدوح حمادة ومسلسل عالمكشوف وكلها مسلسلات ذات بعد محلي وطابع كوميدي تراجيدي، كما أخرج مسلسلات حظيت بجماهيرية واسعة كان أبرزها: الانتظار و أهل الغرام بأجزائه الثلاث و سنعود بعد قليل وأولاد آدم ومسلسلات لعبة الموت و24 قراطاَ التي كانت من تأليف ريم حنا.
الليث حجو حفر اسمه بأعمال خالدة في الدراما السورية ومنع من عرض أفلامه في أكثر من مكان من قبل مؤيدي الثورة السورية
الليث حجو أثناء تصوير مسلسل مسافة أمان

الليث حجو منع من عرض فيلم الحبل السري في إسطنبول ومالمو

تم تصوير الفيلم في مدينة الزبداني بين المباني المهدمة ويروي الفيلم قصة امرأة حامل تعاني من آلام المخاض مبكرًا، والتي يحاول زوجها الوصول إلى القابلة التي تعيش في الطرف الآخر من الحي المحاصر، حيث يهدد قناص حياة كل من يمر.

وحسب التصريحات لم يعترض من أراد وقف عرض الفيلم في السويد على قصته، بل على مكان تصويره، ورأوا فيه تجاوزًا لا يمكن السكوت عنه، خاصةً أن المعترضين لم يروا فيه إنصاف لآلام الآلاف من سكان المدينة، ويعتبرون أن الليث حجو، مخرج الفيلم، محسوب على النظام السوري بشكل أو بآخر، وهو ما حذا بالناشطين السوريين إلى إيقاف عرض الفيلم.

كذلك في مدينة إسطنبول عبر الناشطون عن رأيهم في منع عرض فيلم الحبل السري في أحد مقاهي المدينة أن ما يراه حجو لا يراه المعترضون على عرض الفيلم، سواءً في السويد أو في إسطنبول، إذ أن السبب الرئيس لرفض عرض الفيلم هو تصويره على حساب آلام سكان المدينة، بحسب المطالبات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي آنذاك.

ضيعة ضايعة وخربة مسلسلات حُفرت في عقول السوريين

  • وهي من المسلسلات القليلة التي جسدت في الدراما السورية اللهجات المحلية فمسلسل ضيعة ضايعة بني على أحد اللهجات المحلية في محافظة ومدينة اللاذقية حيث كانت من اختيار الكاتب ممدوح حمادة، وأن شخصية “سلنغو” هي شخصية حقيقية كانت موجودة في اللاذقية ومشهورة بنحولها، وأن قرية “السمرا” التي تم التصوير فيها، هي آخر موقع تمت معاينته، بينما كان سد “بلوران” من المواقع المقترحة للتصوير.
  • حتى أن فكرة تشفير الكلمات النابية، جاءت من كلمة مضحكة قالها الممثل الراحل نضال سيجري، في ختام أحد المشاهد، ما اضطرهم إلى إزالتها بالمونتاج.
  • وحسب مصادر خاصة لموقع المورد فأحداث المسلسل كانت جلية بشكل واضح لأهل المنطقة من حيث الاسقاطات السياسية وهو ما أدى إلى إشكالات من قبل الرقابة والجهات الأمينة ولكن بسبب صلات وثيقة لكادر العمل مع جهات ذات سيادة في سوريا منح ضوء أخضر في الإنتاج والتصوير والعرض وهو ما أعطاه زخماً عالياً ومشاهدة واسعة ويمكن أن نقول بأنه مسلسل خالد في الدراما السورية كونه يتم متابعته بشكل متكرر حتى اليوم.
  • عرض مسلسل “ضيعة ضايعة” عام 2008، وتم إنتاج الجزء الثاني منه عام 2010، بعد نجاح جزئه الأول بشكل كبير، وكان من أولى المسلسلات التي اتبعت أسلوبًا مميزًا في الإخراج، فكانت له الريادة، من خلال فكرة شرح المفردات، التي تكون أسفل الشاشة، كون المسلسل ناطقًا بلهجة المنطقة الساحلية، فكانت الترجمة ذات طابع كوميدي. كما أن العمل ورد في فيديوهات كواليس المسلسل التي نشرت من قبل الليث حجو على حسابه بأن المسلسل كان خاسراً في جزئه الأول ولكنه كان رابحاً جماهيرياً حتى أن العديد من سكان الدول العربية تابعه باهتمام بعد معرفة اهتمام السوريين به في الداخل والمهجر.
  • ويمتاز أسلوب المخرج الليث حجو مع المؤلف ممدوح حمادة، بالتجديد، وخوض تجارب فريدة، مثل مسلسل “الخربة” الذي قدم مجتمعًا آخر من المجتمعات السورية، بلهجة سكان جبل العرب في محافظة السويداء.

الليث حجو على مواقع التواصل الاجتماعي

نادراً ما يحظى المخرجين بمتابعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما تم كسره من قبل بعض المخرجين والليث حجو كان أحدهم فحسابه الرسمي على فيسبوك يتابعه أكثر 280 ألف شخص كما يتابعه على حسابه في انستغرام أكثر من 80 ألف متابع وعلى قناته على يوتيوب حوالي 40 ألف شخص مع تحقيق ما يناهز 18 مليون مشاهدة لمقاطع الفيديو التي نشرها، مع ذلك فإن الليث حجو لا يظهر أي صور عائلية له أو لزوجته.

زر الذهاب إلى الأعلى