الغاية تصدير الفكر الخميني …..جامعتا “أهل البيت” الإيرانية ودمشق توقعان اتفاقية تعاون

وقعت جامعتا أهل البيت الإيرانية ودمشق اتفاقيةً “لتطوير وتعزيز علاقات التعاون العلمي والأكاديمي المشترك” على حد زعم النظام .

وتحدثت وكالة “سانا” الموالية للنظام أنّ الاتفاقية تتضمن تشجيع التبادل الطلابي بين الطرفين.

وأشار موقع “صوت العاصمة” أن الاتفاقية تنص على تعاون الجامعتين في مجال “إحداث الأقسام الدراسية المطلوبة من الطرفين، وإقامة دورات دراسية مشتركة وإصدار شهادات تخرج مشتركة بعد موافقة مجلسي التعليم العالي على اعتماد هذه الشهادات”.

وأوضح الموقع بأن تتعاون الجامعتان في “إقامة النشاطات البحثية، والإشراف المشترك على أطروحات الماجستير والدكتوراه التي تهم الجامعتين”.

وتتبادل الجامعتان طلاب الدراسات العليا على أساس القدرات الاستيعابية المتاحة مع نظام الإعارة الجزئية، وإقامة منصة للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

وتعيّن الجامعتان لجنة مشتركة لتنظيم واقتراح البرامج والأحكام التنفيذية والتنسيق ومتابعة الأمور، والإشراف على تنفيذ الاتفاقية بحيث تبقى سارية المفعول لمدة خمس سنوات ويمكن تجديدها.

وقال رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد يسار عابدين، إنّ جامعة أهل البيت قدمت وفق هذه الاتفاقية للطلاب السوريين أكثر من خمسين منحة دراسية لمرحلة الدراسات العليا وفي مختلف الاختصاصات وأبدت كامل استعدادها للتعاون والتبادل العلمي.

ويشار إلى أن إيران تواصل التغلغل في سوريا من بوابة العلم والتعليم، من خلال إنشاء جامعات ومدارس تشير تقارير إلى أنّ هدفها “تصدير فكر الخميني وزرعه بالشباب السوري المتعلم”.

وبعد جامعات “المصطفى” و”الفارابي” و”أزاد إسلامي” و”كلية المذاهب الإسلامية”، أعلنت إيران عام 2018 عن إنشاء جامعة “تربية مدرس” في سوريا، لإعداد وتخريج أساتذة الجامعات.

ويذكر أن نظام الأسد أعطى إيران فرص كثيرة في سوريا لنشر التشيع والسيطرة على المناطق التي تنتشر فيها الميليشيات الإيرانية وعملت إيران على إعطاء المال مقابل الدخول في المذهب الشيعي فجندت الكثير من الأطفال للسيطرة على عقولهم منذ صغرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى