fbpx

الجيش الوطني السوري يرد على إشاعة انشقاق قيادي نحو مناطق النظام

علقت الجبهة السورية للتحرير، التابعة للجيش الوطني السوري، على إشاعة تم تداولها خلال الأيام الماضية، حول انشقاق قيادي من الجيش الوطني، وذهابه إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.

وقالت الجبهة السورية في بيان، إنه تم تداول إشاعة تتضمن انشقاق القائدِ العسكري في الجبهة السورية للتحرير محمد إبراهيم الرحيم (أبو مريم) والتحاقه بميليشيات الأسد.

اقرأ أيضا: آكار : الاتصالات التركية مع روسيا في سوريا “تتطور”

وجاء في البيان: “ننفي نفياً قاطعاً هذه الإشاعة التي تصبّ في الحرب الإعلامية على ثورتنا المباركة، عن طريق بعض الصفحات السوداء والأقلام المأجورة”.

وأضاف أن القائد العسكري (أبو مريم) تمّ تعيينه منذُ فترة قريبة في بعض نقاط قطاعِ البابِ الشرقي، وأثناء قيامِهِ بتفقد نقاط الرِّباط بعد الساعة الثانيةَ عشرة ليلاً، لاحظَ حركةً غيرَ طبيعية للعدو فتقدم بسيارته للتحقُّقِ منها.

وتابع: “ثم تفاجأَ بكمينٍ متقدِّمٍ من قبل قوات العدو، مما أدى لحدوثِ اشتباكٍ مفاجئٍ معهم، اضطر بسببِه لمغادرة سيارته، ونتيجةً لذلك توغلَ بين أشجارِ الزيتونِ ومكثَ حتى الصباح”.

وتابع: “بعدها تمَّ التواصل بينه وبين الجهاز الأمني للجبهة السورية وتأمينُه طيلةَ اليومين الماضيين، ومن ثَمَّ تمَّ نقلُه اليوم إلى المنطقة المحررة بعملية أمنية مشتركة بين الجبهةِ السوريةِ وقواتِ الفيلقِ الثالثِ الموجودةِ في المنطقة”.

وتكررت خلال الفترة الماضية محاولات التسلل إلى نقاط تماس فصائل الجيش الوطني بريف حلب، من قبل ميليشيات الأسد بدعم من القوات الخاصة الروسية، ومن قبل ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

المصدر: وكالات

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى