الائتلاف يعقد اجتماعًا تشاوريًا مع منظمات المجتمع المدني.. ماذا تعمل المعارضة السورية لتطبيق قانون قيصر؟

قال الائتلاف الوطني السوري المعارض، إن فريق عمله لمتابعة تنفيذ قانون قيصر عقد اجتماعًا افتراضيًا تشاوريًا مع ممثلين عن 32 منظمة مجتمع مدني، وناقش معهم آخر المستجدات المتعلقة بتطبيق العقوبات على نظام الأسد وداعميه.

تبادل أفكار ومقترحات

وأضاف الائتلاف في خبر نشره على موقعه الرسمي، أن الاجتماع شهد تعاونًا وتبادلًا للأفكار، ولفت إلى أن ممثلي منظمات المجتمع المدني قدموا عددًا من المقترحات الغنية والمثمرة، إضافة إلى طرح عدد من الأسئلة التي تركزت حول الاستفادة من القانون في الناحية السياسية.

وأوضح الائتلاف أن أعضاء الفريق أجابوا على كافة التساؤلات، وأكد على أهمية التنسيق مع منظمات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن التشاركية بالعمل تساعد على تطبيق قانون قيصر بالشكل المطلوب، وتحقيق الأهداف المرجوة منه.

وتوافق الحضور على متابعة واستمرار عقد هذه الاجتماعات التشاورية لمناقشة التطورات والأوضاع الميدانية والسياسية وتعزيز سبل وأواصر التعاون والتنسيق بينهما بهدف الخروج بخطوات عملية مشتركة، تصب مخرجاتها ونتائجها فيما يخدم الشعب السوري ويخفف من معاناته.

توعية التجار وتحذيرهم

شدد الائتلاف على ضرورة أن تتولى المنظمات مهمة توضيح القانون لكافة شرائح المجتمع السوري، وعلى الأخص التجار، والتحذير من إمكانية تعرضهم للعقوبات من خلال بعض عملياتهم التجارية في سوريا.

نظام الأسد المسؤول عن انهيار الاقتصاد السوري

الائتلاف تحدث عن انهيار الاقتصاد السوري، والأزمة التي يعاني منها الشعب السوري على المستوى المعيشي جراء انهيار الليرة السورية وارتفاع الأسعار، وقال إن نظام الأسد هو المسؤول عن ذلك، وأضاف أنه أهدر مقدرات البلاد على عملياته العسكرية التي دمر فيها المعامل والأسواق ومؤسسات الدولة والبنية التحتية.

ولفت إلى أن النظام يسعى إلى تحميل قانون قيصر أسباب تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار الليرة السورية، من خلال صرف الأنظار عن الجرائم والفساد داخل النظام، مشيرًا إلى أن سعر صرف الدولار وصل إلى عتبة الـ 3000 ليرة قبل تطبيق القانون.

تعطيل مجلس الأمن

وبيّن الائتلاف أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يقومان بواجبهما تجاه ما يحصل في سوريا من جرائم، وقال: إن فرض عقوبات على نظام الأسد، كان من مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن، من أجل وقف الجرائم المتواصلة التي يرتكبها النظام بحق المدنيين، وإجباره على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لافتًا إلى أن تعطيل روسيا للمنظمات الدولية، دفع الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات أحادية الجانب وإصدار قانون قيصر الذي يفرض عقوبات على النظام والجهات الداعمة له.

تفعيل القانون

وفرضت واشنطن عقوبات على 39 شخصية وكيانًا على رأسهم بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد، وذلك في أول أيام تفعيل القانون يوم 17 حزيران الحالي، وأوضح وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في مؤتمر صحفي بأنه “حان الوقت لوضع حد لحرب الأسد الوحشية التي لا داعي لها، وأمامه وداعميه خيار بسيط هو التقدم نحو الحل السياسي أو مواجهة عقوبات جديدة مدمرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى