الائتلاف الوطني السوري يشكل لجنة لمتابعة قرار الإنتربول إعادة فتح مكتبه بدمشق

أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض عن تشكيل لجنة لمتابعة “الخطوة الخطيرة” التي قامت بها منظمة الشرطة الجنائية الدولية (Interpol) بإعادة فتح مكتبها لدى نظام الأسد في العاصمة السورية دمشق.

وجاء في البيان الذي نشره الائتلاف على معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي: “يتضمن القرار تكليف اللجنة بالتواصل مع الإنتربول الدولي والوقوف على حيثيات هذه الخطوة الخطيرة وتبعاتها، إضافة إلى تقديم تقارير دورية أسبوعية إلى رئيس الائتلاف الوطني عن تطورات الملف”.

اقرأ أيضا: الائتلاف الوطني وهيئة التفاوض السورية يلتقيان الأمين العام للأمم المتحدة

وبحسب البيان، ضمت اللجنة عضوي الهيئة السياسية نذير حكيم وعبد الباسط عبد اللطيف، ووزير الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة محي الدين الهرموش، والعقيد المنشق محمد مفيد عنداني، حيث كان رئيساً لمكتب الإنتربول في سوريا عند انشقاقه عن النظام.

وأشار الائتلاف إلى أن “قرار رئيسه الائتلاف جاء بعد إقدام الإنتربول على خطوته الغريبة في فتح مكتبه لدى النظام في سوريا، الذي يقوده عصبة من أعتى مجرمي العالم، الذين قتلوا مئات آلاف المدنيين الأبرياء واستخدموا الأسلحة المحرمة وعلى رأسها السلاح الكيماوي”، بحسب وصفه.

وقال إن الأجدر أن يكونوا اليوم على قوائم المطلوبين الدوليين للإنتربول، لا أن يكون الإنتربول في أحضان هؤلاء القتلة.

وتعرض الإنتربول لانتقادات مؤخرا بسبب إعادة عضوية النظام السوري في المنظمة والسماح له بالوصول إلى قاعدة بياناتها. وحذر نشطاء حقوق الإنسان

والمحامون الغربيون من أن يتيح ذلك لبشار الأسد ملاحقة منتقديه في الخارج رغم أنه أكد على عدم قدرة النظام إصدار مذكرات توقيف دولية.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى