fbpx

الأمم المتحدة: قرار الدنمارك بشأن ترحيل السوريين يفتقر إلى المبرر

تعرضت السلطات الدنماركية لانتقادات جديدة على خلفية حرمانها لاجئين سوريين من تصاريح إقامة لاعتبارها الوضع “آمناً في دمشق”، في مسار قالت الأمم المتحدة إنه يفتقر إلى المبرر، ويعد هذا أول قرار من نوعه لدولة أوروبية.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان، الجمعة، إن المفوضية لا تعتبر “التحسنات الأمنية الأخيرة في أجزاء من سوريا جوهرية بما فيه الكفاية، ومستقرة أو دائمة لتبرير إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين”.

وأضافت أنها تواصل دعوتها لحماية اللاجئين السوريين وتطالب بعدم إعادتهم قسراً إلى أي مكان في سوريا، بغض النظر عمن يسيطر على المنطقة المعنية.

اقرأ أيضا : الدنمارك.. إصابة لاجئ سوري ثان بجلطة دماغية بعد قرار ترحيله وزوجته إلى دمشق

وأعربت المفوضية عن “قلقها” حيال قرار كوبنهاغن العائد إلى الصيف الماضي، على الرغم من تعليق عمليات الترحيل في الآونة الراهنة في ظل غياب الروابط بين الحكومة الدنماركية وحكومة الأسد.

وتتبع الدنمارك سياسة اسقبال متشددة بهدف تحقيق “صفر طالب لجوء”، وتشجع على العودة الطوعية للسوريين. ولم تصدر الدنمارك سوى تصاريح إقامة موقتة منذ عام 2015.

ومن الناحية القانونية، حيث تمنح هذه التصاريح بلا حدود زمنية في حالة “وجود وضع بالغ الخطورة في بلد المنشأ، يتسم بالعنف التعسفي والاعتداءات على المدنيين”. ولكن يمكن إبطالها بحكم الأمر الواقع عندما لا يتم الحكم على الوضع على ذاك النحو.

المصدر: AFP

زر الذهاب إلى الأعلى