الأردن يحدد موعد فتح معبر جابر-نصيب مع سوريا

أعلن الأردن، اليوم الإثنين، موعد إعادة فتح معبر جابر-نصيب الحدودي مع سوريا لتنشيط الحركة ‏التجارية والسياحية بين البلدين، وذلك قبل ساعات من وصول وفد وزاري سوري إلى الأردن.

ونقلت وكالة “بترا” عن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أنه “سيتم إعادة فتح الحدود الاردنية السورية ‏‏(مركز حدود جابر) اعتباراً من صباح الأربعاء المقبل، ووفق مصفوفة الإجراءات الفنية واللوجستية ‏الخاصة بإعادة فتح هذا المركز أمام حركة الشحن والمسافرين”.

اقرأ أيضا: عمره 11 عاماً .. طفل سوري “عمدة” لبلدية في هولندا

وأضاف أن “هذا القرار يأتي لغايات تنشيط الحركة ‏التجارية والسياحية بين البلدين الشقيقين ‏مع مراعاة الإجراءات الأمنية والصحية المطلوبة وهو الأمر ‏الذي جاء بتوجيهات من رئيس الوزراء خلال زيارته ‏لمركز حدود جابر في الثامن من شهر تموز الماضي”.

يأتي قرار الأردن، بعد 57 يوماً من إعلانه إغلاق معبر جابر/نصيب، نتيجة التطورات في محافظة درعا حينذاك.

وكان وزير خارجية النظام فيصل المقداد قد التقى، الخميس الفائت، بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وذلك في مدينة نيويورك الأميركية على هامش الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وخلال الأسبوع الفائت، استقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي وزير الدفاع في حكومة الأسد علي عبدالله أيوب، الذي وصل إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة لم يُعلن عنها رسمياً.

وفد وزاري سوري في الأردن

من المقرر أن يزور وفد وزاري من حكومة الأسد الأردن، اليوم الإثنين، لعقد لقاءات مشتركة تناقش عدة ملفات، منها الطاقة والمياه والنقل.

وبحسب ما ذكرت قناة المملكة الأردنية، أمس الأحد، فإنّ الوفد يضم وزراء الطاقة والمياه والزراعة والنقل، وسيكون هناك اجتماعات حول قطاع النقل في وزارة الصناعة والتجارة، على مدار يومين.

ويحاول الأردن جاهداً إعادة تعويم نظام الأسد عربياً ودولياً عبر مبادرة حملها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى البيت الأبيض وعرضها على الرئيس الأميركي جو بايدن، تتضمن تقليص عقوبات واشنطن المفروضة على “الأسد” بما يخدم المصالح الأردنية.

ويعاني الأردن من أزمات اقتصادية كثيرة ويعتقد مسؤولوه أن إعادة تأهيل نظام الأسد عربياً بعد سيطرته على مساحات واسعة من سوريا بمساعدة روسية وإيرانية، من الممكن أن تساهم في إنقاذ المملكة الأردنية الغارقة اقتصادياً.

وفي إطار ذلك يبدو أن مقاربات الأردن السياسية سيكون لها انعكاساتها على الملف السوري محلياً وإقليمياً ودولياً أيضاً، عبر تطبيع متصاعد بعلاقات عمان مع نظام الأسد.

زر الذهاب إلى الأعلى