إيران تشتري العقارات والأراضي في دير الزور.. تعرف على فراس العراقية ودوره في عمليات الشراء لصالح طهران

أوضحت وسائل إعلام محلية أن إيران تواصل شراء العقارات في محافظة دير الزور، وتستخدم أشخاص يعملون معها كواجهة لعمليات الشراء.

واجهة إيران

وقالت صفحة “صدى الشرقية” في صفحتها على موقع فيسبوك إن قائد ميليشيات الدفاع الوطني التابعة للنظام في مدينة دير الزور فراس العراقية، قام بتجنيد عدد كبير من الأشخاص لشراء أراض زراعية في الريف الشرقي لدير الزور.

وذكرت أن “العراقية” قام بجولة منذ فترة قريبة إلى مدينة موحسن لشراء عدد من الأراضي الزراعية بمساحات واسعة في المدينة بعد أن تم الاتفاق مع أصحابها على البيع.

عمليات احتيال

وأوضحت “صدى الشرقية” أن عدد من الأراضي الزراعية قام أصحابها ببيعها لوسطاء وسماسرة، وتبين فيما بعد أنه تم شرائها لصالح فراس العراقية.

وأشارت إلى أن قائد مليشيا الدفاع الوطني سيتوجه إلى مدينة الميادين والبوكمال لإتمام شراء أراض أخرى فيها.

وبات يملك “العراقية” عددًا كبيرًا من الأراضي والمزارع والعقارات والفلل في مدينة ديرالزور، وكل ذلك جرى بعد انتسابه إلى ميليشيا الدفاع الوطني وتوليه القيادة.

من هو فراس العراقية؟

هو فراس ذياب الجهام الملقب بـ “فراس العراقية” من مواليد محافظة ديرالزور المدينة 1982، وتعود أصوله إلى بلدة “البحرة ” في ريف ديرالزور، وانتقل والده للعيش في مدينة ديرالزور.

وهاجر أخوته وأمه إلى دولة أوربية قبل بدء الثورة السورية بسنوات.

ويعتبر فراس العراقية أحد الواجهات الإيرانية لعقد عدد من الصفقات الاستثمارية والتجارية لصالح المليشيات الإيرانية المنتشرة في ديرالزور تحت غطاء إعادة الإعمار وإعادة تأهيل المنطقة.

كيف قُتل أخوه

يُعرفُ فراس العراقية بسمعته السيئة، وهو أحد سكان حي الجورة، و كان قبل الثورة السورية يدير مكانًا للعب القمار في حي الجورة، وكان يعمل لصالح الأمن العسكري.

وبحسب ناشطون فإن “العراقية” شارك مع شبيحة الأسد بقمع المظاهرات السلمية عند بداية الثورة السورية، وحاول الثوار اعتقاله من منزله، مما تسبب بمقتل أحد أخوته بعد حدوث اشتباك بين الطرفين.

وفي عام 2014، بدأ العمل مع ميليشيات الأسد، وبعد سيطرة ميليشيات الأسد على ديرالزور أصبح قائدًا لمليشيا الدفاع الوطني في ديرالزور.

قتل شاب رفض القتال معه

ونقل مقربون عن “العراقية” قيامه بقتل شاب رفض الانصياع لطلباته والانضمام إلى صفوف ميليشياته والانخراط في العمليات العسكرية.

وحصل على امتيازات وحظوة لدى قائد الفيلق الثالث، نتيجة لنشاطه وتعاونه مع ميليشيات الأمن العسكري قبل وبعد الثورة، وأصبح يتصرف كما يحلو له، من قتل ونهب وسلب لممتلكات المدنيين، وخاصة ممن شاركوا في الثورة السورية، وهُجروا من منازلهم و أحيائهم.

اعتقاله على يد القوات الروسية

في عام 2018 قامت دورية لقوات الاحتلال الروسية بمداهمة فيلا العراقية في حي القصور، حيث قامت باعتقاله ومصادرة كمية من الدولارات والمخدرات، واتهمته بالسرقة والتعفيش وتلقّي الرشاوى، لتقوم بإطلاق سراحه بعد ثلاثة أيام.

زر الذهاب إلى الأعلى