واشنطن: سنواصل الضغط من أجل الإصلاح والمساءلة في سوريا

أكدت واشنطن أنها ستواصل مع الحلفاء والشركاء، “الضغط من أجل الإصلاح والمساءلة في سوريا”، مطالبة نظام الأسد بالمشاركة “الهادفة” في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي “2254”.

وتحدثت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، اليوم الأربعاء، إن واشنطن “تبقى ملتزمة الحل السياسي الميسر في سوريا على النحو المبين في القرار 2254”.

وأفادت بأنه: “يجب على الأسد الالتزام بوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني والمشاركة بشكل هادف في تنفيذ القرار 2254″، كما شددت على أن “العملية الهامة للجنة الدستورية السورية يجب أن تمضي قدماً”.

وبينت أن وفود المعارضة السورية والمجتمع المدني “على استعداد للانخراط بحسن نية في صياغة دستور يمثل كل سوريا، ومع ذلك يستمر نظام (بشار) الأسد في الانخراط في تكتيكات المماطلة”، بحسب تعبيرها.

وجاءت التصريحات الأمريكية بعد جلسة مشاورات مغلقة بمجلس الأمن حول التطورات في سوريا مساء الثلاثاء وانتهت بـ”الفشل” في إصدار بيان مشترك بسبب “عرقلة” روسيّة.

في حين أصدر سفراء ألمانيا وفرنسا وأيرلندا وبلجيكا وإستونيا، بياناً مشتركاً عقب الجلسة، قالوا فيه إن “نظام الأسد يواصل عرقلة العملية السياسية، رافضاً الانخراط بشكل بناء في مقترحات المبعوث الأممي الخاص، والمعارضة السورية”.

زر الذهاب إلى الأعلى