Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

مدينة ألمانية تجبر اللاجئين السوريين على ترك سكنهم للأوكرانيين

أرغم “مكتب الرعاية الاجتماعية” في مدينة كيمنتس شرقي ألمانيا، عشرات اللاجئين من سوريا وأفغانستان على إخلاء غرفهم في المركز الاجتماعي الخاص بإقامة اللاجئين، من أجل استقبال اللاجئين من أوكرانيا.

وفي تقرير أعدته صحيفة ألمانية محلية حمل عنوان “إجلاء قسري في كيمنتس: على الأفغان والسوريين إفساح المجال للاجئين من أوكرانيا”، نقلت عن لاجئ أفغاني “فهيم أحمد” (27 عامًا) أنه اضطر إلى إخلاء غرفته في السكن لأجل اللاجئين الأوكرانيين، ومنذ ذلك الحين يعيش في ظروف لا تطاق.

اقرأ أيضا: ألمانيا تخصص 100 مليار يورو ليصبح جيشها “فائق التطور”

وقال أحمد للصحيفة إن مكتب الرعاية الاجتماعية في كيمنتس أبلغه مع 35 لاجئًا آخر من الشرق الأوسط أن عليهم إخلاء غرفهم في المركز الاجتماعي “بهدف إفساح المجال للاجئين الأوكرانيين”.

وأضاف أن المكتب “أكرهه” على ترك السكن بعكس الآخرين، “رفضت المغادرة في اليوم الأول. ثم قال لي مكتب الرعاية إنه ينبغي علي المغادرة في اليوم التالي وإلا ستأتي الشرطة”.

ويقول أحمد إنه جاء إلى ألمانيا للدراسة وأصبح لاجئًا هنا عندما استولت طالبان على السلطة، تم تسكينه في منزل ضمن غرفة متهالكة وممتلئة ببقع الماء وتفوح منها رائحة قذرة.

“الإجلاء القسري عنصري وغير مقبول”

كارولين جولر المتحدثة باسم الهجرة لمجموعة Left Group، ترى أن نهج مكتب الرعاية الاجتماعية غير مقبول وعنصري، وتخشى أن اللاجئين المتضررين من الشرق الأوسط قد يتعرضون للصدمات مرة أخرى، وتقول: “لقد فروا بسبب الحرب والعنف والاضطهاد السياسي حتى يتمكنوا من العيش بأمان في ألمانيا. هم يتعرضون للتمييز بشكل متكرر ويعامَلون كمواطنين من الدرجة الثانية”.

زر الذهاب إلى الأعلى