جريمة قتل محيرة في ريف حلب.. الشرطة الحرة تحل لغز وتسوق الجانيان للمحاسبة

أعلنت شرطة مدينة اعزاز كشفها عن ملابسات جريمة القتل التي حدثت في ريف المدينة بحق فتاة، وقالت إن خال الضحية وزوجته ارتكبا تلك الجريمة “بدافع الشرف”.

الوصول لمسرح الجريمة وتحديد الهوية

وجد السكان جثة الفتاة بالقرب من مدينة اعزاز، وتوجهت على إثرها فرق البحث الجنائي التابعة للشرطة الحرة إلى مكان الجريمة.

وأجرى عناصر الشرطة عمليات تحقيق مكثفة مع سكان المنطقة للتعرف على هوية الجثة، وقال الشرطة في النهاية استطاعت تحديد هوية المغدورة وهي “ب.ب” 27 سنة من حي الكلاسة من حلب ومقيمة في مخيم باب السلامة.

تحديد القاتل

وأضافت الشرطة أن التحريات قادت إلى توجيه تهمة القتل إلى خال الضحية وزوجته، ولفتت إلى أن الجانيان اعترفا بجريمتهما، وقالا: إنها كانت بدافع الشرف، وتمت إحالتهما إلى القضاء للنظر في أمرهما.

قضية الفتاة الكردية المعتقلة في سجون المعارضة السورية

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت قبل أيام بخبر جريمة قتل بحق فتاة كردية تدعى “ملك نبيه جمعة خليل” وهي من قرية “درويش” التابعة لناحية “شران” في عفرين، والتي ظهرت في تسجيل مصور من داخل أحد سجون فرقة الحمزة التابعة للمعارضة السورية.

وبعد العثور على الجثة في ريف إعزاز، قال بعض الناشطون إنها تعود للفتاة الكردية.

وبعد نقل الجثة لمشفى المدينة، حضر والد ووالدة الفتاة الكردية “ملك” ولم يتعرفوا على هوية الضحية، وقالوا إنها ليست ابنتهم.

ثم أكدت الشرطة أن الجثة تعود للفتاة “ب.ب” وأن خال الضحية وزوجته تعرفوا عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى