الشرطة التركية تخلص أتراكاً وسوريين من أيدي عصابة أفغانية في إسطنبول

تمكنت الشرطة التركية من تخليص 5 أشخاص، تركيان و3 سوريين، كانوا قد وقعوا بين أيدي عصابة تهريب أفغانية في ولاية إسطنبول شمال غربي البلاد.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن تركيين اثنين و3 سوريين، كانوا يعتزمون اللجوء بشكل غير قانوني إلى إيطاليا بوساطة 9 مهرّبين أفغان.

اقرأ أيضا: السلطات التركية تقبض على عصابة خطفت طفلين سوريين تحت تهديد السلاح

وأضافت المصادر أن المهرّبين الأفغان تمكنوا من خداع طالبي اللجوء واحتجزوهم كرهائن داخل منزل في منطقة (أرناؤوط كوي) شمالي إسطنبول، وعذّبوهم وطالبوا عائلاتهم بدفع فدية. إلا أن أفراد العصابة تمكنوا من الفرار حين أدركوا أن الشرطة ستقبض عليهم، وتركوا الرهائن مقيّدين داخل المنزل.

وأوضحت المصادر أن الحادثة بدأت في الـ21 من شباط الجاري، عندما اتفق مواطنان تركيان مع المهرّبين الأفغان على الذهاب إلى إيطاليا بشكل غير قانوني.

إلا أن المواطنين التركيين “مالك. ك” و”براق. م” أدركا أن العصابة اختطفتهما حين وصلا إلى منزل في حيّ أرناؤوط كوي، حيث وجدوا فيه 3 سوريين قُيدت أيديهم وأرجلهم من قبل العصابة التي اختطفتهم سابقاً.

وبعد احتجاز الخمسة، اتصل أفراد العصابة الأفغانية بأسرهم وطالبوا بفدية قدرها 6000 يورو. فذهب الأخ الأكبر لـ “مالك. ك” إلى الشرطة وأفاد بأن شقيقه أخبره قبل أيام عن اتفاقه مع أشخاص على الذهاب إلى إيطاليا بشكل غير قانوني، وأنه أرسل الموقع الذي التقى به مع هؤلاء الأشخاص عبر واتساب.

مداهمة مكان العصابة

بعد ذلك، بدأت فرق الأمن العام التابعة لشرطة أرناووط كوي بالبحث عن الأشخاص في الموقع المحدد على الواتساب. ولدى رؤية الشرطة أثناء تفتيشها الحي، هرب أفراد العصابة الأفغانية الـ9 بالقفز من النافذة الخلفية للمنزل.

وبعد مطاردة الشرطة للفارين، تمكنت من القبض على 3 مشتبه بهم واحتجازهم. وعند دخول المنزل عثرت الشرطة على الأشخاص الـ5 المحتجزين كرهائن وتم تحريرهم ونقلهم إلى مركز الشرطة لاستجوابهم والتعرف على بقية المشتبه بهم.

صوّروهم وطالبوا بفدية

في قسم الشرطة، أوضح الرهائن أنهم احتجزوا وتعرضوا للتعذيب، وأقدمت العصابة على تصوير مقاطع فيديو أجبروا فيها على القول بأنهم وصلوا إلى إيطاليا بأمان، كما صوروا مقاطع تُظهر آثار تعذيب الرهائن وأرسلوها إلى عائلاتهم وطالبوهم بدفع المال.

وبحسب الشرطة، تمت إحالة 3 من أفراد العصابة إلى المحكمة بعد انتهاء الإجراءات، وما تزال الجهود جارية للقبض على المشتبه بهم الستة الفارين.

زر الذهاب إلى الأعلى