وزير دفاع نظام الأسد في الأردن بعد “ضوء أخضر” من واشنطن

بحث وزير الدفاع في حكومة نظام الأسد، علي عبد الله أيوب، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، تنسيق الجهود لضمان أمن الحدود ومكافحة “الإرهاب” والأوضاع في جنوبي سوريا.

وقال بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية، الأحد، إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء الذي عُقد في عمان، “العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تنسيق الجهود لضمان أمن الحدود المشتركة بين البلدين، والأوضاع في الجنوب السوري، ومكافحة الإرهاب والجهود المشتركة لمواجهة عمليات التهريب عبر الحدود وخاصة تهريب المخدرات”.

اقرأ أيضا: عبدالله دمير: إعادة اللاجئين السوريين على جدول أعمال الحكومة التركية

وأضاف البيان أن الجانبين أكدا خلال الزيارة الأولى لوزير دفاع نظام الأسد إلى الأردن منذ 2011، على “استمرار التنسيق والتشاور المستقبلي إزاء مجمل القضايا المشتركة”.

وتأتي زيارة وزير قوات النظام المتهم بارتكاب “جرائم حرب”، والمشمول ضمن قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية، عقب اتفاق رباعي “مصري أردني لبناني سوري”، لنقل الغاز المصري إلى لبنان، مروراً بالأراضي السورية والأردنية عبر خط الغاز العربي.

وجاءت الزيارة عقب فرض النظام السوري على عدد من المناطق في محافظة درعا جنوب سوريا، برعاية روسية، كما أن هذه التطورات جاءت بعد تصريحات للملك الأردني، عبد الله الثاني، خلال زيارته إلى واشنطن، قبل شهرين، قال فيها إن “الأسد باقٍ ويجب إيجاد طريقة للحوار مع النظام”.

واعتبر المحلل السياسي السوري درويش خليفة، أن الأردن يسعى بشكل واضح، من خلال الجهود الأخيرة والاتصالات الأخيرة مع حكومة النظام السوري، إلى أن يكون له دور مهم في إعادة الإعمار، واستضافة الشركات والمنظمات التي ستتولى هذه المشاريع في جنوب ووسط سوريا.

وأشار خليفة إلى أن الأردن تلقى ضوءاً أخضر أميركياً للعب دور في مجال تخفيف العقوبات وإعادة الإعمار، في ظل شبه توافق بين موسكو وواشنطن لأن يكون الجنوب السوري منطقة “لامركزية” يمكن البدء فيها بإعادة الإعمار، وفق موقع “العربي الجديد”.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى