fbpx

وزير الخارجية التركي: بلادنا ستواصل الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحماية المدنيين

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده تواصل الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحماية المدنيين ومحاربة التنظيمات الإرهابية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي مشترك، الخميس عقب اجتماع ثلاثي جمعه مع نظيريه القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والروسي سيرغي لافروف، في العاصمة الدوحة.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أن الوزراء بحثوا خلال الاجتماع الوضع في سوريا، وتناولوا مسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” و”ب ك ك”و” ي ب ك”.

وأوضح أن : “ب ك ك” يواصل استهداف المدنيين وارتكاب جرائم الحرب شمالي سوريا”.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية التركي يبحث في الدوحة مع “رياض حجاب” الملف السوري

وأشار إلى أن أكثر من 25 سوريًا بريئًا فقدوا حياتهم خلال الشهرين الأخيرين فقط جراء الهجمات الإرهابية.

ولفت إلى أنه: “ستواصل تركيا الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحماية المدنيين ومحاربة التنظيمات الإرهابية”.

وعبرجاويش أوغلو عن أسفه إزاء استمرار الحرب في سوريا منذ 10 سنوات، وهو ما نتج عنه انعكاسات سلبية جدًا شهدها الجميع.

وأكد على أن السبب الرئيسي لما يجري في سوريا هو تجاهل مطالب الشعب السوري المشروعة.

اقرأ أيضا: إيران مستبعدة ….قطر وتركيا وروسيا تعلن عن “مسار تشاوري جديد” حول القضية السورية

وأوضح : “ندعم جميع المبادرات الدولية الهادفة لإيجاد حل سياسي على أساس معايير الأمم المتحدة”.

وقال إن المباحثات التي جرت في الدوحة استعرضت أعمال اللجنة الدستورية في سوريا، مؤكدًا على ضرورة أن يبدي النظام السوري موقفًا بناءً كي تكون اجتماعات اللجنة الدستورية القادمة مثمرة.

كما أشار إلى أن المباحثات الثلاثية اليوم، تطرقت إلى الوضع الإنساني في سوريا، والذي تفاقم أكثر وظهرت عوائق جديدة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن أكثر من 6.5 ملايين سوري يعيشون حاليًا في بلدان أخرى، بينهم 3.6 ملايين تحتضنهم تركيا.

وأوضح استنادًا إلى بيانات الأمم المتحدة، أن 13.4 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات، وأن هناك 6 ملايين يحتاجون إلى أماكن للإقامة.

وأشار إلى أن 2.4 مليون طفل سوري لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس حاليًا، “وهذا كله يتطلب المزيد من الجهد في مجال المساعدات الإنسانية”.

وذكر وزير الخاريجة التركي أنه قرر مع نظيريه القطري والروسي مواصلة الاجتماعات الثلاثية بشكل منتظم، وأن الاجتماع التالي سيعقد في تركيا.

وأشار إلى أن الاجتماع الوزاري الثالث ستستضيفه روسيا وسيكون ذلك ضمن فترات معينة بغية تأسيس السلام والاستقرار الدائم في سوريا.

وحول تغيّر مواقف بعض أعضاء جامعة الدول العربية بشأن عودة نظام بشار الأسد إلى مقعده في الجامعة، قال جاويش أوغلو إنه إذا اتبعت الدول العربية والمجتمع الدولي سياسات موجهة للشعب السوري مباشرة، بدلاً من التعامل مع النظام، “فعندها يمكننا أن نقوم بأشياء لتحسين الوضع الإنساني على الأرض”.

ولفت إلى أن التعامل مع نظام الأسد في الوقت الراهن يشجعه على انتهاج سياسات سلبية ويزيد من عدوانه، وهذا سبب موقفه غير البناء في موضوع اللجنة الدستورية، وهو يصر على الحل العسكري.

وأشار إلى أن نظام الأسد لا يميل إلى الحل السياسي على الرغم من جميع الجهود المبذولة، وكلما اكتسب شرعية دولية سيبتعد أكثر وهذا الأمر لن يجلب السلام والحل الدائم إلى سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى