وزير أوقاف النظام : إلغاء منصب المفتي في سوريا تصحيح لخطأ عمره 600 عام

ادعى وزير الأوقاف في حكومة الأسد محمد عبد الستار السيد أن إلغاء منصب الإفتاء في سوريا صحيح وعالج خطأ تاريخياً استمر أكثر من 600 عام أو أكثر من قبل العثمانيين.

وقال السيد في مقابلة مع قناة “السورية” التابعة للنظام إنه عندما نتحدث عن إلغاء منصب المفتي فيجب أن نأخذ الأمور من الناحية الشرعية ومن الناحية التاريخية وهنا يجب أن نبين أن الفتوى هي بيان الحكم الشرعي لمن يسأل عنه من دون إلزام.

اقرأ أيضا: نجاة سوريين من مهربين احتجزوهم في سفينة لنقل الماشية وسط البحر

وأضاف السيد أن الشرع الإسلامي يهتم بالجوهر أي الفتوى وتحقيقها ولا تهتم بالمنصب لأن منصب المفتي أحدثته الدولة العثمانية عندما دخل السلطان سليم إلى هذه البلاد أي هذا المنصب أحدث سياسياً ولم يكن موجوداً في كل تاريخ وعهود الإسلام لأنه مناف لمقاس التشريع وحقيقته، بحسب وصفه.

وأشار السيد إلى أن “توسيع المجلس الفقهي خطوة كبيرة جداً فالإصلاح الديني لا يتم إلا بهذه الخطوة والقرآن الكريم أمر بالإصلاح دائماً ودعوات الأنبياء دائماً كانت بالإصلاح ودائماً هناك من يتضرر من أي إصلاح وأول المتضررين المخططات التي رسمت ضد سوريا”.

والمجلس العلمي الفقهي أُحدثه نظام الأسد في 2018 وفقا للمادة الخامسة من القانون رقم 31 الخاص بالأوقاف، ويترأسه وزير الأوقاف في حكومة النظام عبد الستار السيد.

وفي 20 من تشرين الأول الماضي، عيّن “المجلس الإسلامي السوري”، الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي مفتياً عاماً لسوريا، وذلك بعد 4 أيام من إلغاء رئيس النظام بشار الأسد لهذا المنصب، وتجريد أحمد بدر الدين حسون من مهامه.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى