واشنطن: موسكو تدافع عن الأسد دون تحفظ وتعيق محاسبته على استخدام الأسلحة الكيميائية

اتهمت واشنطن موسكو بـ “مواصلة الدفاع عن نظام الأسد دون تحفظ ونشر معلومات مضللة”، مؤكدةً أنها تعيق الجهود الرامية لمحاسبة الأسد على استخدامه للسلاح الكيماوي.

جاء ذلك على لسان المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، ليندا توماس غرينفيلد، الثلاثاء، في جلسة مجلس الأمن الدولي الشهرية حول برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقالت المندوبة الأمريكية “إننا نتذكر هذا الأسبوع هجومين مأساويين بالأسلحة الكيميائية في سوريا: الأول وقع يوم 4 أبريل/نيسان 2017، عندما هاجم نظام الأسد بتلك الأسلحة بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب، ما أدى لمقتل أطفال ونساء ورجال سوريين”.

اقرأ أيضا : منظمات حقوقية روسية: موسكو ارتكبت جرائم حرب في سوريا

وتابعت “والثاني وقع بعد عام واحد، وتحديدًا في 7 أبريل/نيسان 2018 ، في مدينة دوما، حينما استخدم نظام الأسد مرة أخرى هذه الأسلحة المحظورة المروعة ضد الأبرياء”.

وأكملت “وفي غضون ذلك.،تواصل روسيا الدفاع عن نظام الأسد دون تحفظ، من خلال نشر معلومات مضللة ، ومهاجمة النزاهة والعمل المهني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، وإعاقة جهود الدول لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه لتلك الأسلحة”.

وأوضحت أنه “بسبب التمكين الروسي غير المسؤول والخطير، يواصل نظام الأسد تجاهل دعواتنا بشكل صارخ للكشف الكامل عن برامج أسلحته الكيميائية وتدميرها بشكل يمكن التحقق منه”.

وأضافت أن “نساء وأطفال سوريا ينتظرون، ويعرفون أن مجلس الأمن لديه القوة لمحاسبة نظام الأسد، لذا دعونا نتحرك ونظهر لهم أننا نستحق المسؤولية التي نضطلع بها”.

اقرأ أيضا: موسكو تشكك بفعالية مؤتمر بروكسل لعدم دعوة نظام الأسد

وفي سياق متصل، أكدت الممثلة الأممية السامية لشؤون نزع السلاح، يزومي ناكاميتسو، خلال الجلسة نفسها أن إعلان النظام السوري إنهاء برنامجه الكيميائي “غير دقيق وغير كامل، وأن هناك ثغرات وعدم اتساق في المعلومات بما لا يتفق مع مقتضيات قرار المجلس رقم 2118”

ودعت في إفادتها أعضاء المجلس بضرورة التحدث بصوت واحد من أجل محاسبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية في سوريا.

يُذكر أن نظام الأسد انضم في 13 سبتمبر/ أيلول 2013 إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وسعت واشنطن وغيرها من الدول إلى محاسبة النظام بسبب ارتكابه جرائم ضد الإنسانية لكن موسكو تقف عائقاً في وجه القرارات الدولية.

المصدر: الأناضول

زر الذهاب إلى الأعلى