واشنطن مستاءة من لقاء جمع بين بشار الأسد وعبدالله بن زايد

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مساء اليوم استيائها من زيارة مسؤول إماراتي رفيع إلى دمشق، ولقائه مع رأس النظام السوري بشار الأسد، في زيارة تُعد الأولى إلى دمشق منذ عام 2011.

وأكدت واشنطن انه لا نية لديها لتطبيع العلاقات مع النظام السوري، طالما أنه لا يوجد تقدم في الحل السياسي، مؤكدة على ضرورة إنهاء هذه “الحرب الوحشية”.

اقرأ أيضا: عبدالله بن زايد يشيد بدور “بشار الأسد” في سوريا

وكان بشار الأسد التقى بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخصوصاً في القطاعات الحيوية من أجل تعزيز الشراكات الاستثمارية.

وأكد وزير الخارجية الإماراتي على دعم بلاده لجهود الاستقرار في سوريا، معتبراً أن ما حصل في البلاد أثر على كل الدول العربية.

وأعرب عن ثقته أن “سوريا بقيادة بشار الأسد” وجهود شعبها قادرة على تجاوز التحديات التي فرضتها الحرب مشيراً إلى أن الإمارات مستعدة دائماً لمساندة الشعب السوري، وفق وكالة أنباء النظام “سانا”.

من جانبه، أكد رئيس النظام على العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع حكومة النظام مع الإمارات العربية المتحدة، كما أشاد بالمواقف الموضوعية والصائبة التي تتخذها الإمارات، لا سيما وقوفها الدائم إلى جانب الشعب السوري.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى